عاشقم بر لطف و بر قهرش به جد * اى عجب من عاشق اين هر دو ضد
نكته 78
عرفاء محققين از اشراقيه اسلاماند ( ص 215 ، اسرار - الحكم ) .
نكته 79
اراده را چون از ممكن بواجب برسانيم اعنى اراده را چون بالا به بريم تا بواجب برسد علم ميگردد ، و حق تعالى مريد است بمعنى عالم است آخر فصل ششم موقف چهارم الهيات اسفار ( ص 74 ج 3 الهيات اسفار چاپ اول ) : فاذن قد انصرح و اتضح ان كونه تعالى عالما و مريدا أمر واحد من غير تغاير لا فى الذات و لا فى الاعتبار . و در آخر فصل هفتم آن ( ص 76 ) گويد : العلم و الارادة و الشوق و الميل معنى واحد يوجد فى عوالم اربعة يظهر فى كل موطن بصورة خاصه يناسب ذلك الموطن فالمحبة اذا وجدت فى عالم العقل كانت عين القضية و الحكم كعالم القضاء الالهى و اذا وجدت فى عالم النفس كانت عين الشوق و اذا وجدت فى عالم الطبيعة كانت عين الميل بايد دقت كنى كه ظهور يك حقيقت را در همه مراتب وجود سارى به بينى و در عين حال كه هر مرتبه از وجود حكمى دارد به قوت خود باقى باشد و سر اين سخن باريك زير سر تشكيك در وجود و منتهى شدن علم و اراده و شوق ميل به وجود است كه حقيقت واحده ذات مراتب است و اگر بمبناى شامخ علم عرفان قائل به وحدت شخصيه ذات مظاهر بودن وجود پى ببرى هنوز حرف روشنتر است . بنابراين تعريفات گوناگون كه بعضى از متكلمين در بيان علم و اراده و كراهت و شوق و ميل كردهاند و رد و ايراد بسيار بميان آورند همه را بايد قبول و تصديق كرد كه آن تعريفات براى يك مرتبه وجود است مثلا اراده در مقام و مرتبه حيوانى را تعريف مينمايند ، ولى اشتباه آنان اين است كه اين معنى اراده با تمام حدود و خاصيت مرتبهاى آن مىخواهند به مرتبه بالا ببرند و