متوفى 1125 ه ق آن را به فارسى ترجمه و شرح كرده است .
در غرر و درر آمدى كلمات امير المؤمنين در معرفت نفس بسيار روايت شده است ، از آن جمله اين كه :
سئل عليه السلام عن العالم العلوى ؟ فقال : صور عارية عن المواد ، عالية ( و فى نسخة ، خالية ) عن القوة و الاستعداد ، تجلى لها ربها فأشرقت ، و طالعها فتلالات ، و ألقى فى هويتها مثاله فأظهر عنها افعاله . و خلق الانسان ذانفس ناطقة ان زكيها بالعلم و العمل فقد شابهت جواهر أوائل عللها ، و اذا اعتدل مزاجها و فارقت الاضداد فقد شارك بها السبع الشداد .
اين روايت شريف را ابن شهر آشوب نيز در مناقب نقل فرموده است .
ح - على بن شعبه حرانى متوفى 332 در تحف العقول از امام صادق عليه السلام روايت كرده است ؛ كلامه عليه السلام فى خلق الانسان و تركيبه : قال عليه السلام عرفان المرأ نفسه أن يعرفها باربع طبائع - الى قوله عليه السلام : فهكذا الانسان من شأن الدنيا و شأن الاخرة فاذا جمع الله بينهما صارت حياته فى الارض لانه نزل من شأن السماء الى الدنيا ، فاذا فرق الله بينهما صارت تلك الفرقة الموت ، يرد شأن الاخرة الى السماء فالحيوة فى الارض و الموت فى السماء و ذلك انه يفرق بين الروح و الجسد فردت الروح و النور الى القدرة الاولى و ترك الجسد لانه من شأن الدنيا و انما فسد الجسد فى الدنيا لان الريح تنشف الماء فييبس الطين فيصير رفاتا و يبلى و يرد كل الى جوهره الاول الى آخر الحديث .
ط - جمله ثالثه باب هفدهم معالم الزلفى تاليف محدث جليل سيد هاشم بحرانى : سعد بن عبد الله القمى فى بصائر الدرجات باسناده عن المفضل بن عمر عن ابى عبد الله عليه السلام مثل روح المؤمن و بدنه كجوهرة فى صندوق اذا أخرجت الجوهرة منه
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 828
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٨٢٨