لا يجيىء و لا يذهب ، الزائل و لكن قولوا شهر رمضان فان الشهر مضاف الى الاسم و الاسم اسم الله عز ذكره و هو الشهر الذى انزل فيه القرآن جعله مثلا وعيدا .
در حديث ديگر از معصوم اطلاق رمضان بدون قول شهر است چنان كه در وافى باب من توالى عليه رمضانان ( ج 7 ص 50 ) از كافى روايت كرده است باسناده الى محمد عن ابى جعفر و ابى عبد الله عليهما السلام قال سألتهما عن رجل مرض فلم يصم حتى أدركه رمضان آخر ؟ فقالا ان كان قد برأ ثم توانى قبل أن يدركه الرمضان الاخر صام الذى ادركه و تصديق عن كل يوم بمد من طعام على مسكين و عليه قضاؤه ، و ان كان لم يزل مريضا حتى أدركه رمضان آخر صام الذى ادركه و تصدق عن الاول لكل يوم مدا على مسكين و ليس عليه قضاء .
ابو القاسم سهيلى گويد : شهر رمضان وقتى گويند كه ظرف باشد و رمضان وقتى كه مفعول باشد مثلا صام رمضان بايد گفت چون شامل همه رمضان مىشود و مفعول است و صلى شهر رمضان چون مستغرق رمضان نيست و ظرف است . پس بنابر قول سهيلى تعبدا ذكر شهر نبايد كرد فتأمل .
نكته 985
در بسيارى از كتب رياضى پيشينيان در هيأت و نجوم و اطوال و عروض بلدان و معرفت قبله و كتب جغرافيا فاصله بين بلاد را بحسب فرسخ و مرحله تعيين فرمودهاند كه هر مرحله هشت فرسخ است چنان كه مشهور است . مثلا رساله قبلة الافاق رضى قزوينى در اين امر خيلى اهتمام دارد و فاصله ميان بلادى را در آن آورده است . ضابطه رياضى تحصيل مسافت بين بلاد را چنين فرمودهاند :
فى معرفة قدر المسافة بين البلدين ينظر فان اتفقا فى الطول و تفاوتا فى العرض أو بالعكس فخذ لكل درجة من التفاوت اثنين و عشرين فرسخا ، و ان تفاوتا فيهما فربع ما بين الطولين و كذا