للشهيد معنيان أحدهما حاضر اى حاضر مراقب لما يبلغه الانبياء من الاخبار النازلة عليهم ، و ثانيهما شاهد ، و للشهود مراتب احديها الرؤية بالبصر ، و ثانيها الرؤية بالبصيرة فى عالم الخيال ، و ثالثها الرؤية بالبصر و البصيرة معا ، و رابعها الادراك الحقيقى للحقائق مجردة عن الصور الحسية ؛ و كل منها يعين نفسه أو ربه .
و المراد هنا كلا المعنيين الحضور و الرؤية فى عالم الخيال ، اما الحضور فانه لو لم يكن حاضرا و مراقبا لا يحصل له الرؤية المثالية فالذى يلقى سمعه يكون مشاهدا للاشياء فى حضرة الخيال و يكون مؤمنا لما فى باقى الحضرات . ( ص 281 ط 1 ) .
نكته 880
در كتب و رسائل ارباب سير و سلوك مثل تحفة الملوك سيد بحر العلوم و غيرها سنوح احوالى از خودشان در اثناء سير و سلوك خبر مىدهند مثلا در همين تحفه فرمايد : و از جمله آثار بصدا آمدن قلب است و در مبادى آوازى مانند آواز كبوتر و قمرى از او ظاهر شود و بعد از آن صدائى چون انداختن مهره در طاس كه در آن پيچد مسموع شود - الخ و همچنين ديگران حكاياتى از خود دارند . غرضم اين است كه آگاهى بدين گونه احوال رهزنت نشود كه بايد به همان كيفيت براى تو هم پيش آيد .
چه اين كه براى هر شخص بوفق اقتضاى استعداد و تركيب مزاج و قابليت او در اثناى سير و سلوك وارداتى روى مىآورد همانطور كه چهرهها و لهجهها مختلفاند استعدادها نيز مختلفاند و مطابق اختلاف استعداد واردات قلبى نيز گوناگوناند ، پس اگر پشت به اين ده و رو به شهر آوردهاى اين نكته حلقه گوشت باد و فراموشت مباد .
نكته 881
چنان كه آب و نان غذاى جسم يعنى بدن مىگردند و خود بدن مىشوند ، علم و عمل نيز به حكم براهين قطعى اتحاد عالم بمعلوم و عامل بمعمول ذات جوهر نفس نفيس انسانى مى - شوند و به يافتن علم كه آب حيات روان است سعت وجودى