ديوان الحسنات فستغرق النعم عامة الحسنات و يبقى ديوان السيئات فيدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدم القرآن أمامه فى أحسن صورة فيقول : يا رب أنا القرآن و هذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتى و يطيل ليله بترتيلى و تفيض عيناه اذا تهجد فأرضه كما أرضانى قال فيقول العزيز الجبار : عبدى ابسط يمينك فيملاها من رضوان الله العزيز الجبار و يملا شماله من رحمة الله ثم يقال هذه الجنة مباحة لك فاقرأ و اصعد فاذا قرأ آية صعد درجة .
و فيه ايضا باسناده عن حفص قال سمعت موسى بن جعفر ( ع ) يقول لرجل أتحب البقاء فى الدنيا فقال نعم فقال و لم قال لقرائة قل هو الله أحد فسكت عنه فقال له بعد ساعة يا حفص من مات من أوليائنا و شيعتنا و لم يحسن القرآن علم فى قبره ليرفع الله به من درجته فان درجات الجنة على قدر آيات القرآن يقال له اقرأ و ارق فيقرأ ثم يرقى الحديث .
و فيه أيضا باسناده عن يعقوب الاحمر قال قلت لابى عبد الله ع ان على دينا كثيرا و قد دخلنى ما كان القرآن يفلت منى فقال ابو عبد الله ( ع ) القرآن القرآن ان الاية من القرآن و السورة لتجيى يوم القيمة حتى تصعد الف درجة يعنى فى الجنة فيقول لو حفظتنى لبلغت بك هيهنا .
و فيه ايضا باسناده عن الزهرى قال سمعت على بن الحسين ( ع ) يقول : آيات القرآن خزائن فكلما فتحت خزانة ينبغى لك ان تنظر ما فيها .
و امام باقر عليه السلام فرمود : اللهم انى أسألك بكل اسم هو لك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ( از اقبال سيد بن طاوس ص 629 رحلى نقل باختصار كرديم . )
در اين آيات كه خزائن الهيهاند سير كن تا به بينى كه درجات بهشت چه اندازه است كه مىرسى بجايى كه مىبينى درجات
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 720
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٧٢٠