تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 718

مساهمون:

ص٧١٨
القرآن . و فى ذلك الفصل منه ايضا ( ص 100 ) قال جعفر بن محمد الصادق ( ع ) و الله لقد تجلى الله عز و جل لخلقه فى كلامه و لكن لا يبصرون . اقول : روى كلامه هذا المولى عبد الرزاق القاسانى فى تاويلاته كما فى آخر كشكول العلامة البهائى ص 625 من طبع نجم الدولة و كذا القيصرى فى اول شرح الفص النوحى من - الفصوص ( ص 29 ط 1 ) و كذا الشيخ محيى الدين فى مقدمة تفسيره ص 4 ج 1 . و روى قريبا منه ثقة الاسلام الكلينى قدس سره فى روضة الكافى عن آدم اولياء الله ولى الله الاعظم امير المؤمنين على عليه السلام فى خطبة خطب بها فى ذى قار حيث قال ( ع ) فتجلى لهم سبحانه فى كتابه من غير أن يكونوا رأوه ص 721 من الطبع الرحلى . و أتى بها الفيض المقدس فى الوافى ص 22 م 14 و قد نقلناها نحن فى شرح نهج البلاغة ص 19 ج 15 ، و راجع الى رسالتنا فى لقاء الله تعالى ص 213 من الجزء التاسع عشر من شرح النهج . و فى قوت القلوب ايضا ( ص 105 ) قال بعض علمائنا : لكل آيه ستون الف فهم و ما بقى من فهمها اكثر . و فيه عن على ( ع ) : لو شئت لاوقرت سبعين بعيرا من تفسير فاتحة الكتاب . و فيه ايضا ( ص 107 ج 1 ) خصوص العارفين من المحبين و الخالصين اطلعوا على السر و اوقفوا على الخبر فكانوا مقربين شاهدين « ان للقرآن ظهرا و بطنا و حدا و مطلعا » فنقول : فظهره لاهل العربية ، و باطنه لاهل اليقين ، و حده لاهل الظاهر ، و مطلعه لاهل الاشراف و هم العارفون المحبون ، و الخائفون اطلعوا على لطف المطلع بعد أن خافوا هول المطلع ، فأودعوا السر عند مقام