الرومية 1534 ، بالسنين الجلالية 445 .
در تاريخ يعقوبى آمده است كه : ارخ عمر الكتب و أراد أن يكتب التاريخ منذ مولد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، ثم قال من المبعث ، فاشار عليه على بن ابى طالب عليه السلام أن يكتبه من الهجرة فكتبه من الهجرة ( ج 2 ص 123 ط نجف ) .
نكته 874
روزى در محضر مبارك مرحوم استاد علامه طباطبائى - قدس سره العزيز - سؤالاتى در ولايت و امامت عنوان كردهام تا اين كه سخن از كريمه
وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
( بقره 125 ) بميان آمد ، بحضور شريفش عرض كردم :
جنابعالى در تفسير ، در وجه استفاده اين آيه بر عصمت امام بيانى از بعضى اساتيدتان داريد « و قد سئل بعض اساتيدنا رحمة الله عليه عن تقريب دلالة الاية على عصمة الامام ، فأجاب - الخ » ( ج 1 الميزان ص 277 ) اين استاد كدام بزرگوار است ؟ فرمود مرحوم آقا سيد حسين بادكوبهاى .
و فرمودند آقا سيد حسين بادكوبهاى در رياضيات و حكمت و طب استاد بود ، و من جلدين شفاء را بتمامهما و اثولوجيا و اخلاق ابن مسكويه و اسفار و عرشيه را در نجف در نزد ايشان خواندهام .
و نيز فرمودند كه مرحوم آقاى سيد حسين بادكوبهاى تمهيد القواعد را در نزد مرحوم آقا ميرزا محمد رضاى قمشهاى خوانده است . و نيز از شاگردان مرحوم ميرزا حسن كرمانشاهى و مرحوم ميرزا ابو الحسن جلوه و مرحوم آقا ميرزا هاشم اشكورى بوده است .
راقم سطور گويد كه ما تمهيد القواعد را در نزد استاد علامه طباطبائى خواندهايم و در شبهاى پنجشنبه و جمعه خوانده ميشد و در شب جمعه دوازدهم شعبان هزار و سيصد و هشتاد و شش