است ، و اين كه در دعاى عديله كه منسوبست به حضرت امير المؤمنين و امام المتقين و يعسوب الدين على بن ابى طالب عليه السلام واقع شده كه به ثبتت الارض و السماء دلالتى صريحست بر اين مدعى . انتهى ( نكته 134 ) .
نكته 852
ثعلبى در تفسير حروف مقطعه از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام روايت كرده است كه الف از شش جهت دلالت بر ذات واجب مىكند : يكى ابتداء بودن ، دوم استواء و خدا هم عادل است ، سيم انفراد ( حتى ماهيت ندارد ) ، چهارم اتصال همه چيز به او ( در كتابت جزدذرزو ) ، پنجم انقطاع او از همه چيز ، ششم اشتقاق الف از الفت و خدا هم مؤلف است .
نكته 853
كتاب قرب الاسناد : ابو البخترى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أمير المؤمنين على عليه السلام فى قوله تعالى يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان قال من ماء السماء و ماء البحر فاذا أمطرت السماء فتحت الاصداف أفواهها فيقع فيها من ماء المطر فتخلق اللؤلؤة الصغيرة من القطرة ، الصغيرة و اللؤلوه الكبيره من - القطرة الكبيرة ( ص 85 ط نجف ) .
شيخ اجل سعدى چه نيكو گفته است :
ز ابر افكند قطرهاى سوى يم * زصلب آورد نطفهاى در شكم
از آن قطره لؤلؤ لالا كند * وزين صورتى سرو بالا كند
دهد نطفه را صورتى چون پرى * كه كرده است بر آب صورتگرى
نكته 854
آقا على مدرس در اول بدائع الحكم گويد : طائفه رفيعه حكماء قدس الله اسرارهم بمنزلهء مدارك باطنه قوه عاقله انسان كبير شرع و دين ، و سلسله فقهاء رضوان الله عليهم بمثابه مشاعر ظاهرهاند .