علم نفوس را از موت جهل احياء مىكند و سبب حيات ارواح است چنان كه آب سيب حيات اشباح . و در جوامع روائى ما از ائمه ما عليه السلام به صور عديده در مواضع كثير آب بدانش تفسير شده است . از آن جمله در تفسير كريمه و ان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا در تفسير صافى آمده است كه :
ففى المجمع عن الصادق عليه السلام قال : معناه لافدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الائمه عليهم السلام .
و فى الكافى عن الباقر عليه السلام يعنى لو استقاموا على ولاية امير المؤمنين على و الاوصياء من ولده عليهم السلام و قبلوا طاعتهم فى أمرهم و نهيهم لاسقيناهم ماء غدقا ، يقول لا شربنا قلوبهم الايمان .
امير عليه السلام آل محمد صلوات الله عليهم اجمعين را وصف فرمود به اين كه : هم عيش العلم و موت الجهل ( خطبه 237 نهج البلاغه ) .
شيخ عربى را در فص هودى فصوص الحكم ، و شارح قيصرى را در شرح آن كلامى مناسب مقام است كه نقل آن خالى از لطف نيست . شيخ گويد : و لكل جارحة علم من علوم الاذواق يخصها من عين واحدة تختلف باختلاف الجوارح ، كالماء حقيقة واحدة تختلف فى الطعم باختلاف البقاع فمنه عذب فرات ، و منه ملح أجاج و هو ماء فى جميع الاحوال لا يتغير عن حقيقته و ان اختلفت طعومه .
شارح ياد شده گويد : فيه تشبيه العلم الكشفى بالعذب الفرات فانه يروى شاربه و يزيل العطش كما أن الكشف يعطى السكينة لصاحبه و يريحه . و العلم العقلى بالملح الاجاج لانه لا يزيل العطش بل يزداد العطش لشاربه و كذلك العلم العقلى لا يزيل الشبهة بل كلما امعن النظر يزداد شبهة و يقوى حيرته . و اصل الكل واحد كما أن الماء واحد بالحقيقة ، قال تعالى : يسقى بماء واحد و نفضل
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 678
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٦٧٨