تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 679

مساهمون:

ص٦٧٩
بعضها على بعض فى الاكل . و انما شبه العلم بالماء لكونه سبب حيوة الارواح كما أن الماء سبب حيوة الاشباح و لذلك يعبر الماء بالعلم و فسر ابن عباس و انزلنا من السماء ماء بالعلم . ( ص 245 ط 1 ) . و حق اين است كه عرفان و برهان از يكديگر جدايى ندارند و انسان بايد در مسير تكامل از امت وسط باشد و راه استواء و طريق مستقيم را به پيمايد و با هر دو ديده علم و عمل و اعمال هر دو قوه بينش و كنش بنگرد و پيش برود ، هر چند مراتب و مقامات علوم برخى بر برخى را از حيث فضل و شرف انكار نمىتوان كرد و در واقع فيلسوف محقق و عارف در طرق ادراك معارف اختلاف ندارند و هر دو فريق معترف به معرفت فكرى و شهودىاند بلكه در ديگر رسائل عنوان كرده‌ايم كه قرآن و عرفان و برهان از هم جدايى ندارند و انسان كامل همان قرآن و عرفان و برهان است . و در آخر فصل 16 باب 11 نفس اسفار ( ص 174 ج 4 ط ) بدان اشارتى رفت . همين عارف قيصرى در شرح فص موسوى فصوص الحكم در راه ادراك بسائط گويد : ان تعريف البسائط لا يكون الا بلوازمها البينة ( ص 461 ط 1 ) . و همين معنى را صاحب اسفار در جواهر و اعراض آن گفته است : ان انحاء الوجودات البسيطة لا سبيل الى معرفتها الا باللوازم ، أو بالمشاهدة الاشراقية ( ج 2 ص 118 ط 1 ) . و همين معنى را شيخ رئيس در حكمت مشرقيه گفته است كه : ان البسائط قد تحد باللوازم التى توصل الذهن الى حاق . الملزومات و التعريف بها ليس أقل من التعريف بالحدود ( نقل از اسفار ج 4 ص 148 ط 1 ، فصل اول باب 11 كتاب نفس ) . و در تعليقاتش بر شفاء ( ص 17 ط 1 ) اين عبارت را چنين نقل كرده است : قال الشيخ فى الحكمة المشرقيه : ان بعض البسائط