از همان فصل آغاز و انجام است .
آخوند مولى صدرا قدس سره الشريف در فصل سوم باب يازدهم نفس اسفار ( ج 4 ص 152 ط 1 ) همين كلام خواجه را اصل قرار داده است و در پيرامون آن بحث كرده است به اين عنوان : كشف مقال لدفع اشكال الخ . اشكال ، طلب مكان براى جنت و نار است و دفع آن به اينكه آخرت تام است و از جنس دنيا نيست تا لوازم دنيوى بر آن متفرع باشد .
نكته 814
تا با عارف محبت نباشد او را سلوك دست ندهد ، و محبت از معرفت است پس تا معرفت نباشد عبادت دست ندهد حضرت خاتم صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : العلم امام العمل و العمل تابعه ( آخر فصل 5 عين اليقين فيض ص 5 ط 1 ) صدر المتالهين را در اسفار در اين مقام كلامى كامل است كه : و ليعلم ان الزاهد - الحقيقى و النية الخالصة عن شوب الاغراض النفسانية لا يمكن أن يتيسر الا للعرفاء الكاملين دون الجهال الناسكين ، مع أن الغرض الاصلى من النسك هو تخليص القلب عن الشواغل و التوجه التام الى المبدأ الاصلى و الاشتياق الى رضوان الله تعالى . و ليت شعرى كيف يشتاق و يتوجه نحو المبدأ الاول و دار كرامته من لا يعرفها و لا يتصور هما الخ ( آخر فصل نهم باب 11 كتاب نفس ص 160 ط 1 ) .
و در باب شصت و چهار مصباح الشريعة آمده است : التقوى ماء ينفجر من عين المعرفة بالله تعالى .
نكته 815
خمرت طينته آدم بيدى اربعين صباحا ، حديث قدسى است .
حافظ گويد :
بر در ميخانه عشق اى ملك تسبيح گوى * كاندر آنجا طينت آدم مخمر مىكنند