تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
حدس راقم اين است كه همين گفتار ابن هيثم و فارابى سبب انتقال صاحب اسفار در ادراك بدان وجه شريف شده‌است در چند جاى اسفار از آن جمله در فصل ششم باب چهارم نفس اسفار ( ج 4 ص 44 ط 1 ) گويد : و الحق عندنا أن الابصار بانشاء صورة مماثلة له بقدرة الله من عالم الملكوت النفسانى مجردة عن المادة الخارجية حاضرة عند النفس المدركة قائمة بها قيام الفعل بفاعله لا قيام المقبول بقابله .

نكته 810

قيل لبعض العارفين أى شىء أضوأ من الشمس ؟ فقال : المعرفة . قيل : و أى شىء انفع من المال ؟ فقال : كلام اهل المعرفة . فبعض القلوب أشد ضوء من النهار ، و بعضها أشد ظلمة من الليل . و كلام أهل المعرفة كنز من كنوز الهداية معادنه قلوب العارفين .

نكته 811

از جمله وصاياى بسيار بسيار مؤكده آن كه دل هيچكس را نيازارى كه جبر ندارد . و فى جامع الاخبار قال النبى صلى الله عليه و آله : من أحزن مؤمنا ثم أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفارة و لم يوجر عليه .
ز خود هرگز نيازارم دلى را * كه مىترسم درو جاى تو باشد

نكته 812

براى تحصيل سمت قبله هر شهر و افق طرق متعدده است و اكثر آنها احتياج به علم به قواعد فن شريف هيأت و نجوم و رياضيات دارد كه مقدور همه كس نيست . از آن طرق يكى اين است كه آن را خواجه نصير الدين طوسى در تذكره هيأت آورده است و اسهل و ادق طرق است . بيان آن اين كه در هر سال شمسى ، خورشيد در اول ظهر حقيقى مكه دو بار يعنى در دو روز به سمت رأس مكه ميرسد و مسامت رؤوس اهل آن مىشود زيرا كه ميل شمالى شمس از معدل النهار در آن دو روز به قدر عرض مكه است . در آن دو روز در اول ظهر حقيقى مكه كه شمس مسامت رأس آنست ، شاخص و اشخاص را