تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
فلم يكن اقرب اليه قبولا فى ذلك الهباء الا حقيقة محمد ص المسماة بالعقل و اقرب الناس اليه على بن ابى طالب رضى الله عنه امام العالم و سر الانبياء اجمعين . من اين عبارت شيخ اكبر را از فتوحات چاپ بولاق نقل كرده‌ام ( ص 132 ج 1 ) . ابن ابى الحديد شارح نهج البلاغه متوفى 665 ه ق در شرح خطبه 85 نهج آنجا كه امام عليه السلام فرمايد : « بل كيف تعمهون و بينكم عترة نبيكم و هم أزمة الحق و اعلام الدين و السنة الصدق فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن و ردوهم و رود الهيم العطاش » الخ . گويد : فانزلوهم باحسن منازل القرآن تحته سر عظيم و ذلك انه أمر المكلفين بان يجروا العترة فى اجلالها و اعظامها و الانقياد لها و الطاعة لاوامرها مجرى القرآن . قال : فان قلت فهذا القول منه يشعر بأن العترة معصومة فما قول اصحابكم فى ذلك ؟ قلت : نص ابو محمد بن متويه ره فى كتاب الكفاية على أن عليا معصوم و أدلة النصوص قد دلت على عصمته و ان ذلك امر اختص هو به دون غيره من الصحابة ( 341 ج 1 چاپ سنگى ) آن خليل گويد : نياز همه به على و بىنيازى على از همه ، دليل است كه على امام همه است . شيخ رئيس گويد : على در ميان خلق آنچنان بود كه معقول در ميان محسوس . فخر رازى گويد : هر كس على را امام خود بگيرد به دست آويز استوار چنگ در زده است . شيخ اكبر گويد : على امام عالم و سر جميع انبيا است . ابن متويه گويد : ادله نصوص دال است كه در ميان صحابه فقط على معصوم بود .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 590 | حسن حسن زاده آملى