تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
منعطف مىشود ، آن جاها مثانى آنست كه بسبب اين انعطاف ، قسمت قبل از پيچ رودخانه و قسمت بعد از پيچ آن ناظر يكديگرند در منتهى الارب فى لغة العرب گويد : ثنى بالكسر گشت وادى و گشت كوه . آيات قرآنى هم با يكديگر اينچنين‌اند كه ناظر يكديگرند يعنى بيان و زبان يكديگرند و حاشا كه قرآن نور و تبيان كل شىء باشد و تبيان نفس خود نباشد .

نكته 720

اگر كسى در خصوص شخص حضرت مهدى موعود م ح م د بن حسن عسكرى عليهما السلام ، و جزئيات حالات و امامت و غيبت و علائم ظهور او ، اندك تتبعى در جوامع روايى فريقين و كتب سير و تواريخ آنان بنمايد ، به حقيقت بر وى مسلم خواهد شد كه ايمان به مهدى موعود و ايقان به غيبت و ظهور آن حضرت از بدأ اسلام مركوز در اذهان مسلمين بوده است رساله نهج الولايه راقم در اين موضوع شايد بسيار مغتنم باشد .

نكته 721

سبب تقديم بحث ميل كلى و طريق تحصيل آن را در زيجات ، علامه نيشابورى در اول شرح فصل يازدهم مقاله اولى مجسطى چنين فرموده است : ان السبب الذى أحوج الى تقديم معرفة الميل الكلى هو انه ما لم يكن معلوما لم يكن الى معرفة مطالع الفلك المستقيم سبيل ، و اذا لم يكن مطالع الفلك المستقيم معلومة لم يوجد الى معرفة مطالع اكثر المائلة سبيل و لا الى سائر ما يتعلق بذلك . و ايضا فقد يمكن أن يعلم ميل الشمس فى وقت ما لكن اذا لم يكن العلم بالميل الكلى متقدما حتى يستخرج منه ميول سائر الاجزاء للفلك البروج ، الخ ، يعنى سبب تقديم معرفت ميل كلى اين است كه تا ميل كلى معلوم نگردد راهى به معرفت مطالع فلك مستقيم نيست . و هرگاه مطالع فلك مستقيم معلوم نگردد ، به معرفت مطالع آفاق مائله و سائر آنچه كه متعلق بدانست راهى نيست . و نيز ميول جزئيه شمس را تا ميل كلى معلوم نباشد تحصيل نتوان كرد الخ .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 582 | حسن حسن زاده آملى