صلى الله عليه و آله و سلم ، كلامى بدين پايه كه از صادق آل محمد صلوات الله عليهم ، در غايت قصواى طهارت انسان روايت شده است ؛ از هيچ عارف نه ديدهام و نه شنيدهام .
در بيان اين حديث شريف كه از غرر احاديث است و مراتب طهارت انسان در رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم بحثى به اجمال و اختصار نمودهايم ( ص 40 - 50 ) . رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فرموده است : دم على الطهاره يوسع عليك الرزق ( مصباح الانس ابن فنارى ص 11 ط 1 ) .
لب - الكافى باسناده عن ابى بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد ، ان اشتكى شيئا منه وجد الم ذلك فى سائر جسده ، و ارواحهما من روح واحدة ، و ان روح المؤمن لاشد اتصالا بروح الله من اتصال شعاع الشمس بها .
( اصول كافى ج 2 ط 1 كتاب ايمان و كفر باب اخوة - المؤمنين بعضهم لبعض ص 133 معرب )
در كتاب روضة الجنان و غيره از حضرت امام صادق عليه السلام مروى است كه يفصل نورنا من نور ربنا كشعاع الشمس من الشمس . ( رياض السياحه مرحوم شيروانى ص 360 )
بدانكه مؤمن يكى از اسماى الهى است چنان كه ؟ ؟ ؟ آخر حشرت گواهى است و رسول الله ( ص ) فرمود : « المؤمن مرآة المؤمن » در دفتر دل هم در اينمقام حقايقى ثبت شده است .
لج - الكافى باسناده عن السدى عن ابى جعفر عليه السلام قال : ما أخلص العبد الايمان بالله عز و جل اربعين يوما - أو قال :
ما أجمل عبد ذكر الله عز و جل اربعين يوما - الا زهده الله عز و جل فى الدنيا و بصره داءها و دواءها فأثبت الحكمة فى قلبه و انطق بها لسانه ، ثم تلا :
« إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ »