نقل الفاضل الميبدى فى شرح الديوان عن الشيخ السهروردى انه قال بعد نقل هذه الحكاية عن الصادق عليه السلام : ان لسان الامام فى ذلك الوقت كان كشجرة موسى عند قول انى انا الله .
و هو مذكور فى الاحياء فى تلاوة القرآن .
راقم حروف گويد حديث شريف در كلمه پنجاه كلمات مكنونه فيض نيز روايت شده است و در حاشيه چاپ هند آن مرقوم است كه آن آيه اياك نعبد و اياك نستعين است . و آنكه امام فرمود : حتى سمعتها من المتكلم بها ، سرى غريب براى اهل سر است و در روايات ديگر نيز كه معصوم مىفرمايد آيات قرآن را از خداوند شنيدهام اينچنيناند مثلا شيخ - صدوق در حديث دوم مجلس دوم امالى به اسنادش روايت مىكند عن هشام بن سالم و محمد بن حمران عن الصادق عليه السلام قال :
عجبت لمن فزع من اربع كيف لا يفزع الى اربع : عجبت لمن خاف كيف لا يفزع الى قوله « حسبنا الله و نعم الوكيل » فانى سمعت عز و جل يقول بعقبها فانقلبوا بنعمة من الله و فضل لم يمسسهم سوء .
و عجبت لمن اغتم كيف لا يفزع الى قوله « لا إله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين » فانى سمعت الله عز و جل يقول بعقبها فنجيناه من الغم و كذلك ننجى المؤمنين .
و عجبت لمن مكر به كيف لا يفزع الى قوله « أفوض أمرى الى الله ان الله بصير بالعباد » فانى سمعت الله عز و جل يقول بعقبها فوقيه الله سيئات ما مكروا .
و عجبت لمن اراد الدنيا و زينتها كيف لا يفزع الى قوله « ما شاء الله لا قوة الا بالله » فانى سمعت الله عز و جل يقول بعقبها ان ترن أنا اقل منك مالا و ولدا فعسى ربى أن يؤتينى خيرا من جنتك و عسى موجبة .
حديث سيزدهم كتاب فضل قرآن كافى ( ج 2 ص 440
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 566
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٦٦