( ص 309 بحر المعارف مولى عبد الصمد همدانى چاپ سنگى ط 1 )
قسمت نخستين آن در مراتب انسان از ظاهر تا سر و آنچه مناسب با هر مرتبه آنست خيلى اهميت دارد فتدبر .
شيخ رئيس در فصل دوم نمط نهم اشارات گويد : و المنصرف بفكره الى قدس الجبروت مستديما لشروق نور الحق فى سره يخص باسم العارف .
ك - قنوتى است كه در فردوس العارفين از حضرت رسول صلى الله عليه و آله نقل نموده است : اللهم ارزقنى حبك و حب ما تحبه ، و حب من يحبك ، و العمل الذى يبلغنى الى حبك ، و اجعل حبك احب الاشياء الى .
( بحر المعارف مولى عبد الصمد همدانى ط 1 ص 309 ) كا - قال جعفر بن محمد الصادق : و الله لقد تجلى الله عز و جل لخلقه فى كلامه ، و لكن لا يبصرون ( قوت القلوب ابو طالب مكى ج 1 ص 100 ط مصر )
مانند همين كلام عرشى صادق آل محمد صلوات الله عليهم از سيد اوصيا جناب امير المؤمنين على عليه السلام در چند موضع روايت شده است :
1 - فتجلى سبحانه لهم فى كتابه من غير أن يكونوا رأوه بما أريهم من قدرته ( نهج البلاغة اول خطبه 145 ) .
2 - تجلى صانعها للعقول ( نهج خطبه 184 ) اين همان خطبه است كه سيد رضى رضوان الله تعالى عليه در وصف آن فرموده است كه : و تجمع هذه الخطبة من اصول العلم ما لا تجمعه خطبة .
3 - ثقة الاسلام كلينى رضوان الله عليه در روضه كافى ( ص 271 طبع رحلى ) از امير المؤمنين عليه السلام خطبهاى را كه در ذىقار اداء فرموده است باسنادش روايت كرده است و
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 564
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٦٤