تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
به فأنكره منكر جاهل بمعنى ما تقوله ثم قدر أن ذلك تشبيه كفر ، و ليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين ، تعالى الله عما يصفه المشبهون و الملحدون . ابن اثير باسنادش از جرير بن عبد الله روايت كرده است كه قال : خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ليلة البدر فقال : انكم ترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا لا تضامون فى رؤيته . دو رساله در رؤيت و لقاء الله نوشته‌ايم كه هر يك متمم ديگرى است رساله رؤيت در مجلد سوم تكلمه منهاج البراعة به طبع رسيده است ، و لقاء الله در مجلد پنجم آن . و اين دو روايت و نظائر آنها شرح شده است . و بحث از اقسام قيامت به خصوص قيامت كبرا عارف در بيان حديث مطلوبست ( آخر فصل نهم مقدمات شرح فصوص قيصرى ص 41 ط 1 و ص 27 و ص 7 و ص 65 و ص 86 آن ، و نيز فصل 16 باب 11 نفس اسفار ج 4 ص 173 فى القيامتين الصغرى و الكبرى ) . كط - باب نود و پنجم مصباح الشريعه ، قال الصادق عليه - السلام : العارف شخصه مع الخلق و قلبه مع الله ، لو سهى قلبه عن الله طرفة عين لمات شوقا اليه ، و العارف أمين ودائع الله و كنز اسراره و معدن نوره و دليل رحمته على خلقه و مطية علومه و ميزان فصله و عدله ، قد غنى عن الخلق و المراد و الدنيا ، و لا مونس له سوى الله ، و لا نطق و لا اشارة و لا نفس الا بالله و من الله و مع الله فهو فى رياض قدسه متردد ، و من لطائف فضله اليه متزود ، و المعرفة اصل فرعه الايمان . ( بحار ج 2 ط 1 ص 6 قال الصادق عليه السلام : العارف شخصه الخ ) ل - اول مجلد ثالث كشكول شيخ بهايى ( ص 245 ط 1 ) من خط س عن عنوان البصرى و كان شيخا قد أتى عليه