تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
معرب ) باسناده عن الزهرى قال : قال على بن الحسين عليهما - السلام : لو مات ما بين المشرق و المغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معى . و كان عليه السلام اذا قرأ « مالك يوم الدين » يكررها حتى كاد أن يموت . سيد بن طاوس حديث مذكور را در فلاح السائل چنين نقل فرموده است : فقد روى ان مولانا الصادق عليه السلام كان يتلوا القرآن فى صلوة فغشى عليه ، فلما أفاق سئل ما الذى اوجب ما انتهت حالك اليه ؟ فقال عليه السلام ما معناه : ما زلت اكرر آيات القرآن حتى بلغت الى حال كأننى سمعتها مشافهة ممن انزلها على المكاشفة و العيان ، فلم تقم القوة البشرية بمكاشفة الجلالة الالهية . كج - مرحوم سپهر در ناسخ التواريخ ( ص 561 حضرت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، ط 1 ) در رحلت پيغمبر اكرم گويد : بروايتى چون على عليه السلام آن جسد مطهر را در لحد جاى داد گفت : اللهم هذا أول العدد و صاحب الابد ، نورك الذى قهرت به غواسق الظلم و بواسق العدم ، و جعلته بك و منك و اليك دالا دليلا ، روحه نسخة الاحدية فى اللاهوت ، و جسده صورة معانى الملك و الملكوت ، و قلبه خزانة الحى الذى لايموت طاوس الكبريا و حمام الجبروت . كد - المروى عن كشاف الحقائق ، الامام ابى عبد الله جعفر بن محمد الصادق صلوات الله تعالى عليه : ان الجمع بلا تفرقة زندقة ، و التفرقة بدون الجمع تعطيل ، و الجمع بينهما توحيد . ( فصل 26 تمهيد القواعد ابن تركه ص 74 ط 1 ) اين كلام كامل بيان توحيد بر عرف اهل تحقيق يعنى عارفان بالله است كه جمع تفرقه و جمع ، و تنزيه از تنزيه و