( روضات الجنات خوانسارى چاپ سنگى ص 512 ) حديث حقيقت را شيخ بهايى در كشكول ، و سيد حيدر آملى در جامع الاسرار ، و قاضى نور الله در مجالس المؤمنين ، و عبد الرزاق لاهيجى در شرح گلشن راز ، و محدث قمى در سفينة البحار نقل كردهاند ، و بسيارى از اساطين حكمت و عرفان آن را شرح كردهاند از آن جمله قطب شيرازى كه در مجموعهاى به چاپ سنگى طبع شده است و به غلط به علامه حلى نسبت داد شده است ، و از آن جمله شرح جناب استاد مرحوم حاج ميرزا مهدى الهى قمشهاى به نظم برآنست .
يح - عزيز نسفى در كشف الحقايق آورده است كه از شاه اولياء امير المؤمنين على عليه السلام سؤال كردند كه وجود چيست ؟ گفت به غير وجود چيست ؟
موضوع مسائل صحف اهل وحدت و عارفان بالله وجود به اين بيانست كه به غير وجود چيست . در اين مقام صائن الدين على معروف به ابن تركه در مقدمه تمهيد القواعد افاده فرموده است كه :
ان التعبير عما يصلح لان يكون موضوعا لهذا العلم من المعنى المحيط و المفهوم الشامل الذى لا يشذ منه شىء و لا يقابله شىء ، عسير جدا ؛ فلو عبر عنه بلفظ الوجود المطلق او الحق انما ذلك تعبير عن الشىء بأخص أوصافه الذى هو اعم المفهومات هيهنا اذ لو وجد لفظ يكون ذا مفهوم محصل اشمل من ذلك و أبين لكان اقرب اليه و أخص به ، و كان ذلك هو الصالح لان يعبر به عن موضوع العلم الالهى المطلق لاغير . ثم انه ليس بين الالفاظ المتداولة هيهنا شىء احق من لفظ الوجود بذلك اذ معناه اعم المفهومات حيطة و شمولا و أبينها تصورا و أقدمها تعقلا و حصولا ، الخ ( ص 8 ط سنگى ) .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 562
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٦٢