تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
و ابن كمونه در شرح تلويحات ، بعد از فرض تقطيع مقدار ذراعى از خط غير متناهى گويد : فيحصل فى الذهن خطان أحدهما زائد على الاخر به ذراع ، آنگاه قريب به همان تقرير كشف المراد آن دو را با هم تطبيق مىكند و برهان را ادامه مىدهد و بعضى از فوائد در اثناى برهان آورده است كه نقل آنها را لازم ندانسته‌ايم . ح - اما برهانى كه شيخ اشراق در تلويحات اقامه كرده است و آن را برهان عرشى خوانده است اين كه : برهان عرشى هو ان الاجسام و الابعاد لو كانت غير متناهية لكانت فيها حيثيات غير متناهية و نقط غير متناهية ، و كل حيث فى غير المتناهى بينه و بين كل واحد من الحيثيات الاخرى اما أن يتناهى أو لا يتناهى فان تناهى ما بين كل واحد من الحيثيات أى واحد كان مع أى واحد فليس فيه عددان من الحيثيات المستغرقة لعديم النهاية قربت أو بعدت اشتملت على أجزائها ، أو ما اشتملت الا و بينها متناه فالكل متناه ، و ان كان بين حيثية و حيثية لا تتناهى انحصر عديم النهاية بين الطرفين الحاصرين هذا محال . اين برهان عرشى وى برهان چهارم او بر تناهى ابعاد است و ابن كمونه در شرحش گويد : و اما البرهان الرابع فيحتاج الى حدس . و قوله : « فان تناهى الخ » قديتوهم من هذا انه حكم على الكل بما حكم به على كل واحد كما يقال ان كل واحد واحد متناه فيكون الكل متناهيا و هو غير لازم و ليس كذا فانا لو قلنا : ان كان ما بين كل حيثية و حيثية دون الفرسخ فالكل دون الفرسخ لما كان ذلك لازما ، و أما اذا قلنا ما بين أى واحد كان من الحيثيات و اى واحد كان منها هو دون الفرسخ فالكل دون الفرسخ كان ذلك لازما لا محالة فكذا ما عرفته . انتهى . غرض ابن كمونه در اعتراضش فرق بين كل مجموعى و كل افرادى است كه كلام ماتن بر وجه اول است نه ثانى . و از