تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
و اما النفوس البله التى لم تكتسب الشوق فانها اذا فارقت البدن و كانت غير مكتسبة للهيات الرديه صارت الى سعة من رحمة الله تعالى و نوع من الراحة . و ان كانت مكتسبة للهيئات البدنية الردية و ليس لها عندها هيأة غير ذلك و لا معنى يضاده و ينافيه فتكون لا محالة ممنوة بشوقها الى مقتضاها فتتعذب عذابا شديدا بفقدان البدن و مقتضيات البدن من غير أن يحصل المشتاق اليه لان ذلك قد بطلت ، و خلق البدن قد بقى . و يشبه ايضا أن يكون ما قاله بعض العلماء حقا ، و هو أن هذه الانفس ان كانت زكية و فارقت البدن و قد رسخ فيها نحو من الاعتقاد فى العاقبة التى تكون لامثالهم على مثل ما يمكن أن يخاطب العامة و تصور فى أنفسهم من ذلك فانهم اذا فارقوا الابدان و لم يكن لهم معنى جاذب الى الجهة التى فوقهم لاكمال فيسعدوا تلك السعادة و لا شوق كمال فيشقوا تلك الشقاوة بل جميع هيئاتهم النفسانية متوجهة نحو الاسفل منجذبة الى الاجسام و لا - منع فى المواد السماوية عن أن تكون موضوعة لفعل نفس فيها ، قالوا فانها تتخيل جميع ما كانت اعتقدته من الاحوال الاخروية و تكون الالة يمكنها بها التخيل شيئا من الاجرام السماوية فتشاهد جميع ما قيل لها فى الدنيا من احوال القبر و البعث و الخيرات الاخروية . و تكون الانفس الردية ايضا تشاهد العقاب بحسب ذلك المصور لهم فى الدنيا و تقاسيه فان الصور الخيالية ليست تضعف عن الحسية بل تزداد عليها تأثيرا و صفاء كما يشاهد فى المنام فربما كان المحلوم به أعظم شأنا فى بابه من المحسوس . الخ . اين بود قسمتى از كلمات شيخ در شفاء راجع به تكامل برزخى نفوس . در شفاء تكامل را در برتر از نفوس بله هم آورده است كه درباره آنان گفته است : بل تزول و تنمحى قليلا قليلا