است كه حل آن آسان نيست در هيچيك از كتب فن نديدهام كه براى اين موضوع مهم بابى جداگانه باز كنند و يا فصلى در آن بحث كنند مگر اين كه در اثناء مباحث بدان اشارتى كردهاند .
شايد از اين جهت باشد كه برهان قاطع بر اثبات آن بدست نياوردهاند .
البته هر حكمى را كه منطق وحى امضاء فرموده است ، عقل را بايد سر قبول نهاد و گردن طوع ، و لكن اگر عقل به برهان و علت و سر آن آگاهى يابد چه بهتر ، چنان كه خود شرع ، عقل را به پژوهش و كاوش ترغيب و تحريض فرمود :
شيخ رئيس در يكجاى تعليقات فرموده است : لابرهان على أن النفوس الغير المستكملة اذا فارقت يكون لها مكملات ، كما يعتقد بعضهم أن نفوس الكوكب مكملة لها و أن تلك النفوس المقارنة مكملة لها ، و كذلك لابرهان على أن النفوس الغير المستكملة اذا فارقت لايكون لها بعد المفارقة مكملات . ( ص 87 ط مصر ط 1 )
و در يكجاى ديگر آن نيز فرموده است : الجسم شرط فى وجود النفس لامحالة ، فأما فى بقائها فلا حاجة لها اليه ، و لعلها اذا فارقته و لم تكن كاملة كانت لها تكميلات من دونه اذ لم يكن شرطا فى تكميلها كما هو شرط فى وجودها . ( ص 81 ) .
چنان كه در عبارت شيخ ملاحظه مىفرماييد آن جناب به لا برهان و لعل در تكامل برزخى نفوس گذرانده است ، و به برهان آن راه نيافته است و برهان بر رد تكامل برزخى را نيز نفى مىكند و در اشارات نيز به لعل گذرانده است . و لعل در تعليقات و اشارات را ، در مبدأ و معاد به قول ممكن تعبير كرده است قال بعض أهل العلم ممن لا يجازف فى ما يقول قولا ممكنا و هو الخ ( ص 114 ط 1 ) و در الهيات شفاء به اين عبارت :
و يشبه أيضا أن يكون ما قاله بعض العلماء حقا و هو الخ ( ص
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 397
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣٩٧