تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
ج 1 قانون ) . كلام خواجه طوسى در آخر فصل پنجم از باب دوم تذكره در هيأت و شرح خفرى بر آن اين است : فهذا المباحث المذكورة فى هذا الفصل لضبط الاختلافات المرئية اصول و قوانين لابد من معرفتها ليحصل الاطلاع بها على احوال الكواكب فى اختلاف حركاتها بحسب الرؤية على وجه يوافق قواعد الحكمة أوردناها فى هذا الموضع على سبيل الحكاية أى مجردة عن دلائلها مذكورة بالخطوط فى المجسطى و فائدة ايرادها على سبيل التصوير أن يسهل بادراكها تصور تلك الاختلافات مطابقة لتلك القواعد و براهين هذه القوانين بعضها مذكورة بالفعل فى المجسطى و بعضها غير مذكورة الا بالقوة . و الاقتصار على الدوائر كاف للناظر فى البراهين فى جميع هذا العلم و اذا اقتصر فيه على ذلك سمى هيأة غير مجسمة و كان من العلوم الرياضية الصرفة . و اما لمن يحاول تصور مبادى الحركات على وجه يقتضيه قواعدهم فلابد من معرفة هيأة الاجسام المتحركة بتلك الحركات على وجه يظهر تلك الحركات فى مناطقها و اذا اعتبر هذا العلم كذلك سمى هيأة مجسمة و كان له عرق من العلوم الطبيعية التى موضوعها الجسم الطبيعى من حيث الحركة و السكون . قاضىزاده رومى در آخر باب سوم شرح ملحض چغمينى گويد : و اعلم ان الاقتصار على الدوائر كاف للناظر فى البراهين كما اقتصر عليها صاحب المجسطى - پس از آن در هيأت مجسمه و غير مجسمه مانند گفتار خفرى عنوان كرده است و بعد از آن گويد : فالمقتصرون عليها مقتصرون من الفلك التاسع و الثامن على دائرتين متقاطعتين هما منطقتاهما . و يوردون للشمس دائرتين ، و للقمر اربع دوائر ، و لكل من العلوية و الزهرة خمس دوائر فالافلاك عند الجمهور من المهندسين