تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
و جرى عادة خطا شديدا * و ليست العلية توليدا
قول ديگر در اين مقام است كه شيخ در فصل چهارم مقاله ششم الهيات شفا كه در علل عنصرى و صورى و غايى بحث كرده است ، در آغاز وجوه علت عنصرى يعنى مادى را پيش كشيده است و يكى از وجوه آن را چنين گفته است : گاهى علت مادى مانند چوب و سنگ براى خانه است و آحاد براى اعداد از اين جنس است و قومى مقدمات را براى نتيجه اينچنين قرار مىدهند . ( و تارة يكون كما للخشب و الحجارة الى البيت و من هذا الجنس ايضا الاحاد للاعداد . و قد يجعل قوم المقدمات كذلك للنتيجة . و ذلك غلط بل - المقدمات كذلك لشكل القياس و اما النتيجة فليست صورة فى المقدمات بل شيئا يلزم عنها كأن المقدمات تفعلها فى النفس ( ج 2 ص 536 چاپ سنگى ) . آخوند در تعليقاتش بر شفا گويد : قوله و قد يجعل قوم المقدمات الخ ، معناه واضح . و اعلم ان هذا الرأى عند القائلين باتحاد العاقل بالمعقول مما له وجه . و ايضا العلم بالمقدمات علم بالنتيجة بالقوة و الامكان فالعلم بها فيه قوة العلم بالنتيجه ( ص 245 تعليقاتش بر شفاء ، چاپ سنگى ) . در درس صد و سيزده و صد و چهارده دروس معرفت نفس با توضيح و بيان بيشتر در اين امور بحث كرده‌ايم و به نظم فارسى گفته‌ايم :
آيا به توليد است انتاج قياس * يا رأى اعدادش بود اصل و اساس
يا جريان عادت خدايى است * لزوم نه ، مجرد توافى است