در اين رساله مبرهن مىگردد كه هيچگاه زمين خالى از انسان كامل كه حجة الله است نيست .
در اين رساله معنى توقيفيت اسماء الله تعالى بنحو اعلى و ارفع بيان مىشود .
در اين رساله در بيان توحيد بنابر عرف تحقيق يعنى عارفين بالله كه او را از جمع بين تفرقه و جمع ، و تنزيه از تنزيه و تشبيه چاره نيست ، به بيان كامل و جامع كشاف حقائق امام به حق ناطق جعفر بن محمد الصادق عليه السلام تبرك و تمسك جسته است كه : الجمع بلا تفرقة زندقة و التفرقة بدون الجمع تعطيل ، و الجمع بينهما توحيد .
در اين رساله بيان مىشود كه تصفيه و تخليه در تكامل انسان بمنزله افاده نظر در طريق استدلال است ، و نسبت بين فكر و حدس در طريق نظر مانند نسبت بين سلوك و جذبه در مسير عرفان است . كه انسان در مسير تكامل از نظر و فكر ترقى مىكند به حدس ميرسد ، و از سلوك به جذبه ، و از تدريج در حركت به طى دفعى زمين و زمان ، بلكه بمقامى اعلى و ارفع از اين امور ، و بالجمله محسنات اين رساله وجيز و عزيز بسيار است .
نكته 610
مبدأ دخول القمر تحت الشعاع هو اذا كان بين تقويمه و تقويم شمس قبل الاجتماع اثنتا عشرة درجة . و مبدأ خروج القمر من تحت الشعاع هو اذا كان بين تقويمهما بعد الاجتماع اثنتا عشرة درجة . ذكره الفاضل المظفر الجنابذى رحمه الله فى - شرح بيست باب البرجندى ، و ذكره المولوى غلامحسين الجونفورى رضوان الله عليه فى زيجه ص 31 .
نكته 611
در اسلام و قبل از اسلام كتابى در معرفت نفس به عظمت نمطهاى سوم و هفتم و هشتم و نهم و دهم اشارات شيخ رئيس و كتاب نفس شفاى آن جناب ، و كتاب نفس اسفار صدر المتالهين ،