تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
مظاهر مىداند و از آن تعبير به وحدت شخصيه وجود مىكند و صدر المتألهين آن را حقيقت واحد ذات مراتب مىداند كه از آن تعبير به تشكيك وجود مىكند و عارف هم قائل به تشكيك است ولى نه بدان معنى زيرا كه تشكيك در اصطلاح عارف سعه و ضيق مظاهر است و بحقيقت اگر مسأله وجود بتحقيق معلوم نگردد اصول و امهات معارف الهى و انسانى كه اعتلاى به فهم خطاب محمدى صلى الله عليه و آله و سلم منوط بدان است ، معلوم نميشوند و الحق أن الجهل به مسأله الوجود للانسان يوجب له الجهل بجميع اصول المعارف و الاركان لان بالوجود يتعرف كل شىء و هو اول كل تصور و اعرف من كل تصور فاذا جهل جهل كل ما عداه و عرفانه لا يحصل الا بالكشف و الشهود و لهذا قيل من لا كشف - له لا علم له ( ص 14 شواهد ربوبيه ط 2 ) و در الهيات اسفار به اين نكته سامى نيز تفوه فرموده است كه حقيقة الوجود لا يمكن العلم بها الا بنحو الشهود الحضورى ( ج 3 ص 17 ط 1 ) .

نكته 597

هر يك از تمهيد القواعد و مصباح الانس بر دو اصل اصيل عرفانى است يكى مسأله توحيد ، و ديگر مسأله مظهريت تامه كه انسان كامل است و در هر دو اصل آن بايجاز و اين به استيفاء ، بحث كرده‌اند نسبت تمهيد القواعد با مصباح الانس نسبت شواهد ربوبيه با اسفار است .

نكته 598

زبان هر قوم نردبان و وسيله‌اى براى وصول معانى ، عروج به علوم و حقايقى است كه به آن زبان تقرير و تحرير مىگردد . در حدود هزار سال زبان يونانى زبان جهانى و بين - المللى علمى كره بود ، اين از جهت اعتلاى فرهنگى و ارتقاى فكرى يونانيان در رشته‌هاى دانش بود . چون از بركت ظهور دولت حقه اسلام ، معارف حكمت متعاليه و شئون علوم اسلامى
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 344 | حسن حسن زاده آملى