و تنورت تصير عقلا مدركا للكليات و ذلك لانه نور من انوار العقل الكلى المنزل الى العالم السفلى مع الروح الانسانى فصغر و ضعف نوريته و ادراكه لبعده من منبع الانوار العقلية فتسمى بالوهم فاذا رجع و تنور بحسب اعتدال المزاج الانسانى قوى ادراكه و صار عقلا من العقول كذلك العقل ايضا و يصير عقلا مستفادا ( ص 91 چاپ سنگى اعلاى ايران ) .
و ديگر اينكه ما مطلب شريف اين نكته را در رساله علم كه در دست تاليف است عنوان كردهايم و براى تقريب بدان چنين تمثيل و تقرير نمودهايم :
سخن در انواع عديده بودن ادراكات است ، اين عنوان اعنى انواع عديده بودن ادراكات جدا بايد محفوظ باشد ؛ حال گوييم مثلا ابصار نوعى از انواع احساس و ادراك است آيا اگر مبصر از روزنهاى و سوراخ سوزنى مرئى شود ، به صرف اين كه از سوراخ و روزنه مرئى شده است و مبصر محدود و مقيد گرديده است دو نوع احساس يعنى ابصار است و يا يك نوع است ؟ بايد گفت يك نوع احساس به نام ابصار است هر چند يكى موسع و ديگرى مضيق است و همچنين ابصارهاى بصر قوى و ضعيف . همچنين معناى مطلق و معناى مقيد هر دو يك معنىاند جز اين كه يكى مقيد و محدود است و ديگرى مطلق و مرسل .
اطلاق و تقييد معنى موجب دو نوع ادراك نمىگردد هر چند بوسيلهء دو آلت و دو قوه بوده باشد فافهم .
نكته 516
فى كتاب علل الشرايع باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه يقول حاكيا عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن ربه جل جلاله انه قال : اقرأ انا انزلناه فانها نسبتك و نسبة اهل بيتك الى يوم القيامة .
سوره مباركه توحيد نسبت خاص حق سبحانه و تعالى است و به سوره نسبت معروف است چنان كه در تفاسير و جوامع