تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
مرتبته ( ج 1 رحلى ص 291 ) . موضع دوم در فصل سوم باب پنجم كتاب نفس اسفار كه بطور تفصيل در آن بحث فرموده است و براى مدعى حجت اقامه نموده است بدينصورت : اعلم أن الوهم عندنا و ان كان غير القوى التى ذكرت الا انه ليست له ذات مغائرة للعقل بل هو عبارة عن اضافة الذات العقلية الى شخص جزئى و تعلقها به و تدبيرها له . فالقوة العقلية المتعلقة بالخيال هو الوهم ، كما ان مدركاته هى المعانى الكلية المضافة الى صور الشخصيات الخيالية و ليس للوهم فى الوجود ذات أخرى غير العقل كما ان الكلى الطبيعى و الماهية من حيث هى لا حقيقة لهما غير الوجود الخارجى او العقلى . و الحجة على ما ذكرنا ان القوة الوهمية اذا ادركت عداوة شخص معين ، فاما أن تكون مدركة للعداوة لا من حيث انها فى الشخص المعين ، او لم تدركها الا من حيث انها فى الشخص المعين ؛ فان كان الاول فالوهم قد ادرك عداوة كلية فالوهم هو العقل . و ان كان الثانى فمن الظاهر المكشوف فى العقل ان العداوة ليست صفة قائمة بهذا الشخص ، و على تقدير قيامها به كانت محسوسة كوجوده و وحدته فان ( تعليل لكون وجوده و وحدته محسوسين ) وجود الجسم الشخصى عين جسميته و وحدته عين اتصاله ، و كان ادراك عداوته كادراك وجوده و وحدته فكان ادراكه حينئذ بالحس لا بالوهم . و بالجملة كل معنى معقول كلى اذا وجد فى الاشخاص الجزئية فوجوده فيها اما باعتبار ان الذهن ينتزع منها ذلك المعنى كالعلية و المعلولية و التقدم و التأخر و سائر الاضافات كالابوة و البنوة و غيرها ؛ و اما باعتبار ان لها صورة فى تلك الاشخاص كالسواد و الرائحة و الطعم ، فادراك القسم الاول اما بالعقل الصرف و ذلك اذا كان ادراكها مع قطع النظر عن متعلقاتها ، و اما بالوهم
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 273 | حسن حسن زاده آملى