اذا ادركت متعلقة به شخص معين أو اشخاص معينة و ادراك القسم الثانى ( و هو ما لها صورة فى الاشخاص ) بشىء من الحواس او بالخيال . فالعداوة مثلا من قبيل القسم الاول و ان كانت متعلقة بخصوصية فهى امر كلى مضاف الى تلك الخصوصية و ليس لها قيام بالاجسام و ادراكها بالوهم لا بالحس فالوهم يدرك الكلى المقيد بقيد جزئى ( ج 4 ط 1 ص 52 ) .
موضع سوم در آخر فصل پنجم همين باب مذكور از كتاب نفس اسفار كه نسبت به حجت مذكور متمم و مكمل يكديگرند و در اين موضع بتحقيقى انيق مدعى را اثبات مى - نمايد بدين بيان : و التحقيق ان وجود الوهم كوجود مدركاته أمر غير مستقل الذات و الهوية ( يعنى بل هو مرتبة نازلة من العقل ) و نسبة مدركاته الى مدركات العقل كنسبة الحصة من النوع الى الطبيعة الكلية النوعية ، فان الحصة طبيعة مقيدة بقيد شخصى على أن يكون القيد خارجا عنها و الاضافة اليه داخلا فيها على انها اضافة لا على أنها مضاف اليه ، و على انها نسبة و تقييد لا على أنها ضميمة و قيد فالعداوة المطلقة يدركها العقل الخالص ، و العداوة المنسوبة الى الصورة الشخصية يدركها العقل المتعلق بالخيال . و العداوة المنضمة الى الصورة الشخصية يدركها العقل المشوب بالخيال . فالعقل الخالص مجرد عن الكونين ( اى الكون الخارجى ، و الكون الخيالى ) ذاتا و فعلا ؛ و الوهم مجرد عن هذا العالم ذاتا و تعلقا و عن الصورة الخيالية ذاتا لا تعلقا و الخيال مجرد عن هذا العالم ذاتا لا تعلقا . و نسبة الارادة أى القوة الاجماعية الى الشهوية الحيوانية فى باب التحريك كنسبة الوهم الى الخيال فى باب الادراك و كل واحدة منهما عندنا قوة مجردة عن المادة ( ج 4 ط 1 ص 59 ) .
و موضع چهارم در آخر فصل اول باب نهم كتاب نفس ( ص 118 ط 1 ج 4 ) : الوهم عقل مضاف الى الحس .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 274
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٧٤