تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
و پوشيده نيست كه معنى دوم حرف متكلمين است و معنى سوم كلام مشايين و ديگر حكماى الهى است و معنى اول حق عارف بالله است .

نكته 514

شيخ در شفا فرمايد : لقد رأينا و شاهدنا فى زماننا قوما كانوا يتظاهرون اولا بالحكمة و يقولون بها و يدعون الناس اليها و درجتهم فيها سافلة . فلما عرفناهم انهم مقصرون و ظهر حالهم أنكروا أن يكون للحكمة حقيقة و للفلسفة فائدة و كثير منهم لما لم يمكنهم أن ينسب الى صريح الجهل و يدعى بطلان الفلسفة من الاصل ، و أن ينسلخ كل الانسلاخ عن المعرفة و العقل ، قصد المشائين بالثلب و كتب المنطق بالتأبين عليها بالعيب ، فأوهم أن الفلسفة افلاطونية ، و ان الحكمة سقراطية ، و ان الدراية ليست الا عند القدماء من الاوائل و الفيثاغوريين من الفلاسفة . و كثير منهم قال : ان الفلسفة و ان كان له حقيقة ما فلا جدوى فى تعلمها و ان النفس الانسانية كالبهيمة باطلة و لا - جدوى للحكمة و لا الآجلة . و من أحب أن يعتقد فيه انه حكيم و سقطت قوته عن - ادراك الحكمة لم يجد عن اعتناق صناعة المغالطة محيصا و من هيهنا يبحث المغالطة التى عن قصد و ربما كانت عن ضلالة . خلاصه مفاد گفتار جناب شيخ بزرگوار در عبارت فوق اين است كه منكرين حكمت و فلسفه ، از راه قصور عقل و نظر و درايتشان منكر شده‌اند . و ترجمت گفتارش اين كه : در زمان خود گروهى را ديديم و مشاهده نموديم كه نخست تظاهر به حكمت مىنمودند و قائل بدان بودند و مردم را به حكمت دعوت مىكردند و حال اينكه پايهءشان در حكمت پايين بود . پس چون بقصورشان آشنا شديم و حالشان آشكار شد ، انكار كردند كه حكمت را حقيقتى و فلسفه را فائدتى
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 268 | حسن حسن زاده آملى