ان كل شىء فيه الوجود ففيه الوجود مع لوازمه فكل شيىء فيه كل شيى ظهر أثره أم لا ( 305 چاپ سنگى ) .
و هم چنان كه در مطلع خصوص الكلم فى معانى فصوص الحكم آمده است كه :
ان لوازم الوجود موجودة فى كل موجود الا انها ظاهرة الوجود فى البعض و باطنة فى الاخر . ( ص 384 چاپ سنگى آخر فص نويسى ) .
مطرز اوراق گويد : اگر نظر اصحاب كمون بر مبناى اين رأى سديد و قول ثقيل باشد فنعما هو ، و دور نيست كه قدماى حكماء بر اين محمل سخن رانده باشند و لكن متأخر ان به ظاهر گفتارشان رفته و بر آن اعتراض نموده و طعنها وارد كردهاند چنان كه نظائر آن بسيار است و ورود در تفصيل موجب تطويل مىگردد .
نكته 418
سلطان قواى حيوانى وهم است ، و همين وهم در انسان تابع سلطان عاقله است ، بنگر كه چگونه حيوانات ذليل انسانند .
نكته 419
مشتقات همه در حق تعالى بسيطاند مثل الحى ، العليم ، القدير ، المريد ، السميع ، البصير ، المدرك ، الخبير ، المتكلم و غيرها چه حق تعالى حيوة كله ، علم كله ، قدرة كله ؛ نه كلى كه آن را بعض است و مانند همين مشتقات موجود است كه نفس وجود حقيقى است و او را ماهيت نيست .
نكته 420
در 9 / 5 5 فرسخ به سمت مشرق آفتاب يكدقيقه زودتر طلوع و زودتر غروب مىكند . بيانش اين كه دور زمين در مسير يكدائره عظيمه ، هشت هزار فرسخ است به نهجى كه بنى موسى شاكر در زمان مأمون بدست آوردهاند و تفصيل آن در تاريخ ابن خلكان در ترجمه آنان ( ج 2 ص 195 چاپ سنگى ) و در روضات الجنات خوانسارى ضمن ترجمه محمد بن يحيى صولى شطرنجى ( ص 680 رحلى ) مذكور است . و چون بر 360 كه