تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
خمسة : ما هو فى كل ساعة و آن ، و ما هو بالموت الطبيعى ، و ما هو بالموت الارادى ، و ما هو موعود منتظر ، و ما هو بالفناء للعارفين ( ص 41 ) . ابن تركه در بيان حق و خلق از زبان عارفان گويد : متى اعتبرت الوحدة الحقيقية فى الحضرتين المذكورتين المتميزتين بنسبتى البطون و الظهور قيل حق ، و ان اعتبرت الكثرة الحقيقية فيهما قيل خلق و سوى و مظاهر و صور و شئون و نحو ذلك . فراجع . ( ص 20 مقدمه تمهيد القواعد چاپ سنگى ) رسيدن به عمق اين مسائل استاد زبان فهم مىبايد .

نكته 413

ان كلا من الكلمات القولية و الوجودية عبارة عن تعينات واقعة على النفس اذا لقولية واقعة على النفس الانسانية ؛ و الوجودية على النفس الرحمانى ( شرح قيصرى برفص عيسوى ص 327 ط 1 ) .

نكته 414

چون جهت باطن انسان اشرف از ظاهر است كه ظاهر به مادهء عنصرى نسبت دارد و باطن بمقام مقدس حضرت رب العزة ، فرمود : انى خالق بشرا من طين فاذا سويته و نفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين ( ص 72 ) . بشر كه بشره و ظاهرش است من طين است ، و باطنش من روحى و قل الروح من امر ربى به بين تفاوت ره از كجاست تا بكجا . و همچنانكه ظاهر را صورت و هيأتى است كه با تناسب اعضا جميل است ، و با بىتناسبى قبيح ؛ همينطور روح را صورتى است كه حسن و جمال آن در تناسب اعضاى آنست ، و قبح و زشتى آن در عدم تناسب آنها است . چون داراى تمامت اخلاق حسنه باشد حسن تمام دارد و گرنه در صورتش قبح و نقص باشد چنان كه در حديث آمده است كه : يحشر الناس على صور يحسن عندهم القردة و الخنازير ، در حديث حشر ناس را فرموده است كه موضوع ناس است فتدبر .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 212 | حسن حسن زاده آملى