زمخشرى در تفسير كشاف در ذيل همين آيه آورده است كه : و عن عائشة رضى الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم خرج و عليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن فأدخله ، ثم جاء الحسين فأدخله ثم فاطمة ثم على ثم قال انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت .
بعد از آن زمخشرى فرمود : فان قلت ما كان دعاؤه الى المباهلة الا ليتبين الكاذب منه و من خصمه و ذلك أمر يختص به و به من يكاذبه فما معنى ضم الابناء و النساء ؟
قلت ذلك آكد فى الدلالة على ثقته بحاله و استيقانه به صدقه حيث استجرأ على تعريض اعزته و افلاذ كبده و احب الناس اليه لذلك و لم يقتصر على تعريض نفسه له ؛ و على ثقته بكذب خصمه حتى يهلك خصمه مع أحبته و أعزته هلاك الاستيصال ان تمت المباهلة و خص الابناء و النساء لانهم أعز الاهل و الصقهم بالقلوب و ربما فداهم الرجل بنفسه و حارب دونهم حتى يقتل و من ثم كانوا يسوقون مع انفسهم الظعائن فى الحروب لتمنعهم من الهرب و يسمون الذادة عنها بارواحهم حماة الحقائق . و قدمهم فى الذكر على الانفس لينبه على لطف مكانهم و قرب منزلتهم و ليؤذن بانهم مقدمون على الانفس مفدون بها .
بعد از آن زمخشرى فرمود : و فيه دليل لا شىء أقوى منه على فضل اصحاب الكساء عليهم السلام ، و فيه برهان واضح على صحة نبوة النبى عليه السلام لانه لم يروا احد من موافق و لا مخالف انهم أجابوا الى ذلك .
اين كلام زمخشرى كه تصريح و تنصيص به اصحاب كساء در ذيل آيه مباهله است ، از نص حديث عائشه مستفاد است .
من عين عبارت كشاف را از نسخه چاپ مصر طبع 1308 ه و سه نسخهء خطى كه در تملك من است نقل كردم .
اختلافى كه در اين نسخ ياد شده مىباشد اين است كه بعضى
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 217
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢١٧