تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
و اول اللبوب الروحانية ( آخر فصل اول باب هفتم نفس اسفار ص 80 ج 4 ) .

نكته 313

متى قدر الحق فناء شىء من التعينات ظهرت عليه حكم الكثرة على الوصف الاحدى المستولى على ذات المركب بحيث لا يبقى فيه للوحدة حكم يستعد به لقبول الامداد المبقى على الوجه المذكور فانعدم ذلك الوجود و تفرق تركيبه و تلاشت كثرته لعدم الحافظ الواحد و هذا هو السبب فى ان الكافر و أن عمل فى الدنيا خيرا كثيرا أو معروفا لا يجد ثمرة ذلك فى الاخرة بل غايته أن يجازى فى الدنيا فان الصور العملية ظهرت بواسطة التركيب البدنى و الكثرة و الاختلاف الطبيعى فمتى لم يصحبها من العامل روح قصد مستند الى توحيد الحق المعبود تلاشت تلك الصور فانها أعراض و نسب تركيبة مفتقرة الى اصل أحدى الهى يحفظها و يمدها بالبقاء ( آخر نفحه 16 نفحات الهيه صدر الدين قونوى ، و ص 98 مصباح الانس ) . اين كلام صدر قونوى دربارهء كافر طبيعى تمام است چنان كه خود فرمود فمتى لم يصحبها من العامل روح قصد مستند الى توحيد الحق المعبود تلاشت . اما كافر معتقد به مبدأ را از فعل خير او كه قربة الى الله باشد در آخرت نصيب است بدين وجه كه باقر علوم نبيين عليه السلام اشاره فرموده است و آن را جناب ثقة الاسلام كلينى باسنادش در اصول كافى از عبيد الله الوليد الوصافى روايت كرده است : ان مؤمنا كان فى مملكة جبار فولع به فهرب منه الى دار الشرك فنزل برجل من أهل الشرك فأظله و أرفقه و اضافه فلما حضره الموت أوحى الله عز و جل اليه و عزتى و جلالى لو كان لك فى جنتى مسكن لاسكنتك فيها و لكنها محرمة على من مات بى مشركا و لكن يا نار هيديه و لا تؤذيه و يؤتى برزقه طرفى النهار ، قلت ( اى قال الوصافى قلت ) من الجنة ؟ قال من حيث شاء الله ( حديث سوم باب ادخال سرور كتاب ايمان
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 167 | حسن حسن زاده آملى