تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤

نكته 247

ابو الحسن على بن الحسين بن على المسعودى متوفى سنه 346 ه . ق رضوان الله تعالى عليه در ص 45 ج 2 كتاب شريف مروج الذهب و معادن الجوهر چاپ مصر 1346 ه . ق در خطبه‌هاى آدم اولياء الله ترجمان القرآن و فصل الخطاب امير المؤمنين على عليه السلام گويد : و الذى حفظ الناس عنه - يعنى عن امير - المؤمنين ( ع ) - فى سائر مقاماته اربعمائه خطبة و نيف و ثمانون خطبة يوردها على البديهه تداول الناس ذلك عنه قولا و عملا . و در ص 49 همين جلد گويد : و فضائل على و مقاماته و مناقبه و وصف زهده و نسكه اكثر من أن يأتى عليه كتابنا هذا أو غيره من الكتب او يبلغه اسهاب مسهب او اطناب مطنب و قد اتينا على جمل من اخباره و زهده و سيره و انواع من كلامه و خطبه فى - كتابنا المترجم بكتاب حدائق الاذهان فى اخبار آل محمد عليه - الصلاة و السلام و فى كتاب مزاهر الاخبار و ظرائف الآثار للصفوة النوريه و الذرية الزكية ابواب الرحمة و ينابيع الحكمة .

نكته 248

در ادب الكتاب صولى در كريمه مباركه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
در تحت اين عنوان « اصل كتاب بسم الله الرحمن الرحيم و ابتداؤه » چنين آمده است : قال الصولى سألت ابا خليفة الفضل بن حباب الجمحى عن ابتداء الكتاب ببسم الله الرحمن الرحيم ؟ فقال : سأل ابن عائشة عبيد الله بن محمد بن حفص عن ذلك فقال : حدثنى أبى أن قريشا كانت تكتب فى جاهليتها « باسمك اللهم » و كان النبى ( ص ) كذلك ثم نزلت سورة هود و فيها « بسم الله مجراها و مرساها » فأمر النبى ( ص ) بان يكتب فى صدر كتبه « بسم الله » ثم نزلت فى سورة بنى اسرائيل
« قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى »
فكتب « بسم الله الرحمن » ثم نزلت فى سورة النمل
« إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فجعل ذلك فى صدر الكتب الى الساعة و كتب بسم الله الرحمن - الرحيم فى اول كل سورة من القرآن الا فى اول سورة التوبة