شفاء در معاد گويد : الصور الخيالية ليست تضعف عن الحسّية بل تزداد عليها تأثيرا و صفاء ( 287 ) . و آخوند در شرح هدايه اثيريه گويد : ( ص 377 ) و للشيخ الرئيس اشارة خفية فى آخر الهيات الشفاء الى وجه صحة المعاد الجسمانى بقوله ان الصور الخيالية ليست تضعف الخ فافهم .
نكته 250
در حديث رسول الله صلى الله عليه و آله ذكر خشيت پس از ديدن اول جبرئيل است . بعضى گويند مراد ترس از جنون است . نعوذ بالله ، و آمن الرسول بما انزل اليه من ربه رد آنست ، و بعضى گويند خشيت از تكذيب قوم و ثقل نبوت است و چيزهاى ديگر نيز گفتهاند . و شايد هيبت و ثقل وحى و قرب به حق است مثل انما يخشى الله من عباده العلماء .
نكته 251
اليه يصعد الكلم الطيب يعنى روح المؤمن ، و العمل الصالح يرفعه يعنى المعارف العقليه ترغبه فيها و ترقيه الى هناك ( آخر مرحله رابعه اسفار ) .
نفحه چهارم نفحات صدر الدين قونوى ( ص 18 چاپ سنگى ) قال فى حق ارواح عباده اليه يصعد الكلم الطيب اى الارواح - الطاهرة لان الطيب فى الشريعة الطاهر و قد يرد بمعنى الحلال و هو ايضا راجع الى الطهارة ، ثم قال و العمل الصالح يرفعه لان الاعمال هى المطهرة للنفوس الملوثة فترقى بانوار الطاعات و الاوصاف المقدسة الموهوبة و المكتسبة الى الدرجات العلى كما يكرر اخبار النبى ( ص ) عن ذلك .
نكته 252
ميرسيد شريف در ترجمان القرآن آورده كه : شعرى نام ستارهاى است كه بنو خزاعة آن را پرستيدنى انتهى .
و نام شعرى در سوره مباركه نجم آمده است و انه هو رب الشعرى ( آيه 50 ) .
و طبرسى در مجمع البيان در تفسير آن آورده است كه اى - خالق الشعرى و مخترعها و مالكها اى فلا تتخذوا المربوب المملوك الها و قيل ان خزاعة كانت تعبدها و اول من عبدها ابو كبشة احد اجداد النبى ( ص ) من قبل امهاته و كان المشركون