عيسوى مشهد و مشرب است كه نفوس را احياء مىكند و فرزندان روحانى مىپروراند و از عقيم بودن بدر مىآيد و تا آثار وجودى او باقى است از آنها بهرهمند است كه ارتقاء درجات نورى در نشأه ماوراى طبيعت عائدش مىگردد بدون اينكه از پاداش عاملان به آثارش چيزى كاسته گردد ؛ چنان كه سيرت پليد و بد ، بدآموز سبب انحطاط و دركات ظلمانى او در ماوراى اين نشأه مىگردد بدون اينكه از كيفر عاملان بدان سيرت سيئه چيزى كاسته گردد . و اشارات قرآنى و روايات وسائط فيض الهى در اين مسائل و مطالب بسيار است .
نكته 212
ماده س ر ر نهايه اثيريه : و فى صفته تبرق اسارير وجهه ( يعنى فى صفته صلى الله عليه و آله و سلم ) الاسارير الخطوط التى يجتمع فى الجبهة و تنكسر واحدها سر و سرر ، و جمعها سرار و أسره و جمع الجمع أسارير و منه حديث على عليه السلام ، فى صفته ايضا كان ماء الذهب يجرى فى صفحة خده ، و رونق الجلال يطرد فى أسرة جبينه . و در دعاى عرفه حضرت سيد الشهداء عليه السلام آمده است : و اسارير صفحة جبينى .
ماده و ق ر سفينة البحار : كان عبد الله بن مسكان ممن يوقر الصادق عليه السلام بحيث لا يدخل عليه شفقة أن لا يوفيه حق اجلاله فكان يسمع من أصحابه . و در ماده عبد آن گويد :
عبد الله بن مسكان كسبحان كوفى من اجلاء اصحاب الصادق عليه السلام أحد من اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه .
روى انه كان لا يدخل على ابى عبد الله عليه السلام شفقة ألا يوفيه حق اجلاله و كان يسمع من اصحابه و يا بى أن يدخل عليه اجلالا و اعظاما له عليه السلام و قد أطال الكلام فى ذلك شيخنا فى - المستدرك .
نكته 213
كل ما يوجد فى الناقص يوجد فى التام الا ما يرجع الى القصور و الفتور من الامور العدمية و الامكانية ( اسفار ج 2 ص