إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
- اى الكاملين فى القوة النظرية -
وَ عَمِلُوا - الصَّالِحاتِ
- اى الكاملين فى القوة العملية -
وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ
- اى الذين يكملون عقول الخلائق بالمعارف النظرية -
وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ
- اى الذين يكلمون اخلاق الخلائق و يهذبونها .
يعنى سوگند به عصر كه انسان بر اثر اشتغال به امور طبيعى و استغراق در نفوس بهيمى در زيانكارى است مگر كسانى كه در دو قوه نظرى و عملى كامل شدهاند و بمعارف نظرى مكمل عقول خلائقاند ، و اخلاقشانرا تكميل و تهذيب مىنمايند .
ايمان تصديق است و تصديق علم و علم كمال قوه نظرى و بفعليت رسيدن آنست . عمل صالح از قوه عملى بكمال رسيده صادر مىگردد كه موجب ترفيع كلم طيب نفس ناطقه انسانى است كه
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
( فاطر 11 ) و صدر الدين قونوى در نفحه چهارم نفحات و صدر المتألهين در آخر مرحله چهارم اسفار عمل صالح را نيز بمعارف عقليه تفسير فرمودهاند و چه خوب كردهاند . عبارت صاحب اسفار اين كه :
فى القرآن المجيد
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ
- يعنى روح المؤمن -
وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
- يعنى المعارف العقليه ترغبه فيها و ترقيه الى هناك .
عقول خلائق را بمعارف نظريه تكميل كردن ، تواصى به حق است كه معارف حقه الهيه است و مفاد تواصى اين است كه معارف را به يكديگر تعليم مىدهند و همچنين در تواصى به صبر .
وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ *
را از آن روى به تكميل و تهذيب اخلاق خلائق تفسير فرموده است كه تهذيب نفس را مطلقا در تمام شئون امور ، صبر در مقام رضا بايد كه باز بفرموده قرآن
وَ لِرَبِّكَ فَاصْبِرْ
( مدثر 8 ) كه مطلق است و به متعلق خاصى مقيد نشده است .
معلم از لسان وسائط فيض الهى ، در ملكوت عظيم آسمانها ،