در قرآن كريم آمده است :
رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( بقره 125 ) . و حق تعالى در استجابت دعايش فرموده است :
كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَ يُزَكِّيكُمْ وَ يُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
( بقره 148 ) . و نيز فرمود :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
( جمعه 3 ) .
انسان اگر گرفتار رهزن و اهريمن نشود ، به وفق اقتضاى طلب غريزى و جبلى خود كه ابد و سعادت ابدى خود را طالب است همه حرف و صنايع و تمام احوال و اطوار شئون زندگى خود را براى استكمال يعنى بفعليت رساندن دو قوه نظرى و عملى انسانى خود كه بمنزلت دو بال براى طيران به اوج قرب ربوبى مىباشند ، قرار مىدهد ؛ و سپس بتكميل ديگران يعنى بفعليت رساندن همان دو قوه انسانى آنان مىكوشد .
خداوند سبحان در قرآن كريم اين دو اصل را كه استكمال و تكميل است سرمايهء سعادت و وظيفه انسان معرفى كرده است و سورهء مباركه عصر را به اين دو اصل اختصاص داده است و به كلام رفيع استاد علامه طباطبائى در الميزان : تخلص السورة جميع المعارف القرآنية و تجمع شتات مقاصد القرآن فى أو - جز بيان . و خواجه نصير الدين طوسى را در تفسير آن بيانى موجز و مفيد است كه نقل آن در اين مقام بسى شايسته است و تمامى آن اين است :
تفسير سورهء عصر به بيان محقق خواجه نصير الدين طوسى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
- اى الاشتغال بالامور الطبيعية و الاستغراق بالنفوس البهيمية -