تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
الظاهر الذى يقع فيه اشتراك الخاص و العالم فيفهم منه الخاص ما فهم العامة منه و زيادة مما صح له اسم انه خاص فيتميز به عن العامى فاكتفى المبلغون العلوم بهذا ( فص موسوى از فصوص الحكم محيى الدين عربى ص 458 ط 1 ) . شرط انبيا آنست كه هر معقول كه دريابند در محسوس تعبيه كنند و در قول آرند تا امت متابعت آن محسوس كنند و برخور - دارى ايشان هم معقول باشد ليكن براى امت نيز محسوس و مجسم كنند و بر وعد و اميدها بيفزايند و گمانهاى نيكو زياده كنند تا شرطها بكمال رسد و تا قاعده و ناموس شرع و اساس عبوديت منحل و مختل نشود و آنچه مراد نبى است پنهان نماند و چون بعاقلى رسد بعقل خود ادراك كند و داند كه گفته‌هاى نبى همه رمز باشد بمعقول آكنده ، و چون بعاقلى رسد به ظاهر گفته نگرد و دل بر مجسمات محسوس حريص و خوش گرداند و در جوال خيال شود و از آستانه وهم در نگذرد ، مىپرسد نادانسته و مىشنود نادريافته الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون ( رساله معراجيه شيخ رئيس ص 14 و 15 ) .

نكته 161

مرحوم آخوند ملا صدرا طاب ثراه در اول اگرچه توحيد خاص را تعقل نفرموده ، ولى در بحث علت و معلول كه در ضيق خناق افتاده اعتراف به مطلب قوم اعنى عارفين بالله فى الحقيقه نموده كه عليت نيست فى الحقيقة مگر تنزل علت به مرتبه نازله و الان حصحص الحق را بر زبان آورده ( سيد احمد كربلائى قده ) .

نكته 162

للانسان أن يجمع بين الاخذ عن الله تعالى بلا واسطة - العقول و النفوس بموجب حكم امكانه الباقى ؛ و بين الاخذ عن - الله تعالى بلاواسطة به حكم وجوبه فيحل مقام الانسانية الحقيقته التى فوق الخلافة الكبرى . ( مصباح الانس نقل از هاديه صدر قونوى ) .

نكته 163

حق عيانست جز اين كه تراكم عروق سبل جهل مركب
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 118 | حسن حسن زاده آملى