تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
ماند ين ، ام ، ا كه عدد مجموع 102 است و ايمان نيز 102 . ديگرى گفته است .
رمز اى است كتاب حق تمامى بنظام * اسرار الهى است بهر بطن كلام
از اسم محمد كه بود مصدر كل * درياب ز بينات نامش اسلام

نكته 160

ان من الفضلاء من يرمز ايضا برموز و يقول الفاظا ظاهرة مستشنعة أو خطاء و له فيها غرض خفى بل اكثر الحكماء بل الانبياء الذين لا يؤتون من جهة غلطا أو سهوا هذه وتيرتهم ( فصل هفتم از مقاله اولى الهيات شفاء ص 400 ج 2 ) . القدماء لهم الغازور موز و اغراض صحيحة و من أتى بعدهم رد على ظواهر رموزهم اما لغفلة أو تعمدا لما يطلب من الرياسة ( فصل چهارم فن پنجم از جواهر و اعراض اسفار ج 2 ص 173 ط 1 ) . و الانبياء صلوات الله عليهم لهم لسان الظاهر به يتكلمون لعموم اهل الخطاب ، و اعتمادهم على فهم السامع العالم فلا تعتبر الرسل عليهم السلام الا العامة لعلمهم بمرتبة اهل الفهم كما نبه عليه السلام على هذه المرتبة فى العطايا فقال انى لاعطى الرجل و غيره احب الى منه مخافة أن يكبه الله فى النار ، فاعتبر ضعيف العقل و النظر الذى غلب عليه الطمع و الطبع ؛ فكذا ما جاؤوا به من العلوم جاؤوا به و عليه خلعة ادنى الفهوم ليقف من لا غوص له عند الخلعة فيقول ما أحسن هذه الخلعة و يراها غاية الدرجة و يقول صاحب الفهم الدقيق الغائص على درر الحكم بما استوجب هذا : هذه - الخلعة من الملك فينظر فى قدر الخلعة و صنفها من الثياب فيعلم منها قدر من خلعت عليه فيعثر على علم لم يحصل لغيره ممن لا علم له به مثل هذا . و لما علمت الانبياء و الرسل و الورثة أن فى العالم و فى أممهم من هو بهذه المثابة عمد وافى العبارة الى اللسان -