صمدى دارد . رجوع شود . و اللّه ( سبحانه ) ولىّ التوفيق ] .
به تعبير افلاطون ، مثال موجودات در نزد حق تعالى تعبير به هيولى و عنصر اوّل شده است . در كتب عقليه صادر نخستين كه مبدع اول است ، به عنصر اول نيز تعبير شده است ؛ چنان كه حكيم الهى ثالس ملطى ، بعد از گفتارى در اين كه حق تعالى مؤيس اشياء است ، گفت :
لكنّه عنده العنصر الذي فيه صور الموجودات و المعلومات كلّها فانبعثت منه كلّ صورة موجودة في العالم على المثال الذي في العنصر الأول و هو محلّ الصور و منبع الموجودات ، و ما من موجود في العالم العقلي و العالم الحسّي إلّا و في ذات العنصر صورة و مثال عنه . ( اسفار ، ط رحلى ، ج 2 ، ص 163 )
و به همين بيان انكسيمانس ملطى تقريرى دارد كه آن را نيز به زودى تقديم مىداريم .
صدر المتألهين پس از نقل كلام ثالس فرمود :
كلام هذا الفيلسوف ممّا يستفاد منه أشياء شريفة : منها أن العالم العقلى بكلّه جوهر واحد نشأ من الواجب بجهة واحدة ، و مع وحدته فيه صور جميع الأشياء ، و هو المعبّر عنه لسان الفلسفة بالعنصر الأول ، و في لسان الشريعة بالقلم الأعلى . ( اسفار ، ط رحلى ، ص 163 )
از آنچه كه در بيان مثال در كلام افلاطون گفتهايم ، تأويلى را كه فارابى در رساله الجمع بين الرأيين كرده است ، كه مثل را به صور علميه در ذات بارى تأويل برده است ، تأييد مىشود .
و صدر المتألهين پس از نقل عبارات مذكور افلاطون در اسفار ( ط 1 ، ج 2 ، ص 166 ) ، و در مفاتيح الغيب ( ط رحلى - ص 596 ) فرمود :
قد أفادت كلماته الشريفة النوريّة اصولا حكمية حقّة لطيفة : منها أن لكلّ صورة محسوسة صورة معقولة من نوعها و هي صورة ذاتها و ماهيتها عند اللّه و هي المسماة بالمثل الأفلاطونية ؛ أعنى صور علمه تعالى بالأشياء التي عجزت العقلاء الذين جاءوا من بعده عن إدراك هذه المثل النورية على وجهها و التصديق بوجودها
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 65
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٦٥