است ، و آن در نزد مشّاء واحد شخصى دائمى است :
إن هيولى العنصريات عند الحكماء شخص واحد لا تزول وحدته الشخصيّة بورود تعدّدات الصور الجسميّة . ( اسفار ، ط رحلى ، ج 2 در جواهر و اعراض ، ص 128 ) ؛ و در نزد قائلين به حركت در جوهر چون جوهر طبيعت ، سيّال و متحرّك است . در هر آنى به سبب تجدّد طبيعت هيولايى جديد پديد مىآيد :
لمّا كانت حقيقة الهيولى هي القوّة و الاستعداد ، و حقيقة الصورة الطبيعيّة لها الحدوث التجدّدي ، فللهيولى في كل آن صورة أخرى بالاستعداد ، و لكلّ صورة هيولى أخرى يلزمها بالايجاب . ( اسفار رحلى ، ج 1 ، ص 223 )
و نفس انسانى را در مقام قوّت و استعدادش به تشبيه هيولاى طبايع ، عقل هيولانى گويند كه استعداد قبول صور علميه و ارتقاء به مقام عقل بالفعل و عقل مستفاد شدن را دارد ، منزلت وى با صور علميه چنان است كه هيولاى طبايع با صور آنها .
و يكى از اطلاقات هيولى هباء است كه شيخ اكبر در باب ششم فتوحات مكّيه عنوان كرده است :
فلمّا أراد وجود العالم و بدأه على حدّ ما علمه بعلمه بنفسه انفعل عن تلك الإرادة المقدّسة بضرب تجلّ من تجليّات التنزيه إلى الحقيقة الكلّية حقيقة تسمّى الهباء ، و يسمّيه أصحاب الأفكار بهيولى الكل .
و بر خود صور عنصريات كه مستعدّ براى صورتهاى ديگرند چون چوب براى كرسى ، اطلاق هيولى نيز مىشود ، و اين را هيولاى ثانيه مىگويند ، به قياس با هيولاى اولى كه مادّة المواد و انزل مراتب وجود است و او را صورت و فعليتى متحصّلة جز قوّة قبول اشياء نيست .
[ تبصره : اين كمترين ، مصنّف اين رساله مثل : « حسن حسنزاده آملى » در دو كلمه 85 و 228 كتاب هزار و يك كلمه ، كه يكى ديگر از مؤلّفات اوست ، از صادر اوّل سخن به ميان آورده است و به لطائف و دقائقى در بيان حقيقت آن اشارتى نموده است و در كلمه 228 آن هشتاد و يك اسم صادر اول را با ذكر طائفهاى از مآخذ و مصادر آن نام برده است كه هر اسمى اشارت به شأنى از شئون إلهيّهء آن در نظام هستى توحيد
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 64
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٦٤