تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
و نيز در باب سيصد و شصت و يك فتوحات گويد : لم يرد نصّ عن اللّه و لا عن رسوله في مخلوق أنه أعطى كن سوى الانسان خاصة ، فظهر ذلك في وقت في النبيّ صلّى اللّه عليه و إله في غزوة تبوك فقال : كن أباذر . فكان أباذر . و ورد في الخبر في أهل الجنّة أن الملك يأتى إليهم فيقول لهم بعد أن يستأذن عليهم في الدخول فإذا دخل ناولهم كتابا من عند اللّه بعد أن يسلم عليهم من اللّه و إذا في الكتاب لكل انسان يخاطب به : من الحيّ القيوم الذي لا يموت إلى الحيّ القيّوم الذي لا يموت . أما بعد ، فانى اقول للشىء كن فيكون ، و قد جعلتك اليوم تقول للشيء كن فيكون . فقال صلّى اللّه عليه و إله : فلا يقول أحد من أهل الجنة للشىء كن إلا و يكون ، فجاء بشيء و هو من انكر النكرات فعمّ . . . » . ( فتوحات مكّيه ، ط بولاق ، ج 3 ، ص 328 ) حاصل اين كه بسم اللّه عارف به منزلت كن اللّه ( جلّ جلاله ) است ، و بايد از بسم اللّه به روى انسان درهايى گشوده شود . و در خبر آمده است كه ملكى از جانب حق تعالى بر اهل بهشت وارد مىشود و پس از اذن دخول و سلام حق تعالى را به آنان رساندن ، نامه‌اى از خداوند عالم بدانها مىدهد كه به هريك خطاب مىشود : اين كتابى است از حىّ قيوم كه نمىميرد به حىّ قيوم كه نمىميرد . امّا بعد ، من به شىء مىگويم كن فيكون ، تو را در امروز چنان گردانيدم كه به شيء بگويى كن فيكون . تبصره : اگر اين بيان با مطلب شامخى كه نيز شيخ عارف مذكور در فص اسحاقى فصوص الحكم افاده فرموده است كه : « العارف يخلق بهمّته ما يكون له وجود من خارج محلّ الهمة و لكن لا تزال الهمة تحفظه » ضميمه گردد ، نكاتى بسيار دقيق در معرفت نفس انسانى عايد مىشود . اى عزيز ! اين مقام به دانايى مفاهيم اسماء الهى و آيات قرآنى نيست ، بلكه به دارايى آنها است . جناب كلينى در كتاب شريف اصول كافى از امام صادق عليه السّلام روايت فرموده است كه شخصى همراه حضرت عيسى عليه السّلام بود تا به دريا رسيدند و با حضرت عيسى بر روى آب راه مىرفتند و از دريا مىگذشتند . آن شخص به اين فكر افتاد كه