من تلى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
عدد قواه الظاهرة و هي 786 ، ثم صلّى على النبيّ و آله 132 ، فانه لا يسأل اللّه شيئا إلا أعطاه ، و إن واظب على ذلك يوشك أن يكون مستجاب الدعوة .
و نيز در همان رساله گرانقدر فرموده است :
البسملة آية من أوّل كل سورة ، و خلوتها 19 يوما ؛ و من فاته في هذا الفن سرّ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
فلا يطمع أن يفتح عليه بشيء فانها الباب المفتوح و السرّ الممنوح ، و فضائلها جمة لا يعلمها سائرا الأمة ؛ و تتلى كل يوم في الخلوة تسعة عشر ألفا . و من تصرّف بها نال الكمال المطلق و السرّ المحقق ، و كان من المتصرّفين بسرّ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
تصرّفا فائقا تامّا .
و اعلم أن منزلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
من العارف بمنزلة كن من البارى ( جلّ و على ) ، و هي السرّ الاكبر و الياقوت الأحمر ، و كم تصرّف بها العارفون ، و كم الف في فضلها العالمون ، و ليس لنا أن نكشف الأسرار إلا للأخيار . فافهم السرّ العظيم يا ابن الحكيم ؛ أنت الصديق لمن أفادك التحقيق .
در دفتر دل نيز ثبت شده است كه :
به بسم اللّه الرحمن الرحيم است * كه عارف در مقام كُن مقيم است
كُنِ اللّه و بسم اللّه عارف * چه خوش وزنند در بحر معارف
چو رحمت امتنانى و وجوبى است * مر عارف راز كن حظّ ربوبى است
كُنِ عارف كند كار خدايى * ببين اى خواجه خود را از كجايى
كُنِ عارف بود امر الهى * بكن با امر او هرچه كه خواهى