كلمات وجودى نفاد ندارند . قوله ( سبحانه ) :
وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( سوره لقمان ، آيه 28 ) ؛
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
. ( سوره كهف ، آيه 110 )
اى عزيز ! چنان كه همه موجودات از
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
ظاهر شدهاند و پديد آمدهاند ، همچنين
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
براى انسان عارف سالك كليد تنزل حقايق از غيب به شهادت است ؛ چه اين كه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
عارف به منزلت كن بارى تعالى است . قوله ( سبحانه ) :
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( يس ، آيه 83 ) . شيخ اكبر محيى الدين در رساله كريمه الدر المكنون و الجوهر المصون في علم الحروف چه نيكو فرموده است :
قال الشيخ ابو يعزى ( رضى اللّه عنه ) : اعلم أن منزلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
من العارف بمنزلة كن من البارى ( جلّ و علا ) ، و من فاته في هذا الفن سرّ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
فلا يطمع أن يفتح عليه بشىء . فانها الباب المفتوح و السرّ الممنوح ، و فضائلها جمّة لا يعلمها سائر الأمّة .
و در سؤال صد و چهل و هفتم باب هفتاد و سه فتوحات مكّيه پس از نقل قول رصين و وزين « قول بسم اللّه للعبد الكامل في التكوين بمنزلة كن للحق » گويد :
اليوم تقول للشيء كن فيكون ، فقال صلّى اللّه عليه و إله و سلّم فلا يقول احد من اهل الجنة لشىء كن إلا و يكون » .
و نيز شيخ عارف مذكور در سؤال صد و پنجاه و چهارم از باب هفتاد و سوم فتوحات مكيه ، پس از بيان بسملة فاتحه الكتاب كه در اوايل اين صحيفه نقل كردهايم ، گويد :
و لكن بعض العباد له كن دون بسم اللّه و هم الأكابر . جاء عن رسول اللّه في غزوة تبوك أنهم رأوا شخصا فلم يعرفوه . فقال له رسول اللّه : كن أباذر . فكان هو أباذر ، و لم يقل بسم اللّه فكانت كن منه الإلهية . . . .