ضمير در ظرف قرار گرفته است ؛ و امّا آن سه وجه ديگر چنين نيستند زيرا كه خالى و عارى از ضميرند كه از اين عارى بودن از ضمير تعبير به لغو كردهاند » .
جناب فيض در اول تفسير فاتحه از صافى آورده است :
في التوحيد ، في تفسير الإمام عن امير المؤمنين عليه السّلام : اللّه هو الذي يتأله إليه كل مخلوق عند الحوائج و الشدائد ، إذا انقطع الرجاء من كل من دونه و تقطّع الأسباب من جميع من سواه ؛ تقول : بسم اللّه ؛ أى استعين على امورى كلها باللّه الذي ( لا تحقق ( لا تحق - خ ) العبادة إلّا له المغيث إذا استغيث و المجيب إذا دعى . ( توحيد صدوق ، باب 31 ، چاپ سنگى ، ص 222 ) .
ظهرت الموجودات عن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
مولى عبد الصمد همدانى ( رضوان اللّه عليه ) در كتاب گرانقدر بحر المعارف ( ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 374 ) آورده است كه امام امير المؤمنين على عليه السّلام فرموده است :
« ظهرت الموجودات عن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
» .
« الموجودات » جمع محلى به الف و لام است كه شامل همه ما سوى اللّه از صادر نخستين تا انزل مراتب عالم طبيعت است كه همه از ذات واجب الوجود ( تعالى شأنه ) مشتقاند ؛ اشتقاقى كه از آن سوى ، أعنى از جانب واجب ، اضافه اشراقى است ، و از اين سوى كه جانب ممكن است ، اضافه فقرى . و از جمله موجودات قرآن فرقان كتبى است كه از
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
است .
اى عزيز ! توحيد صمدى ناطق است به اين كه يك نظام وجودى ازلى و ابدى است كه باطن و ظاهر آن حق است و كثرات كه اسماى تكوينى و مظاهر آن به نام خلقاند به تعبيرى از آن وجود مشتقاند :
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ
.
حديث اشتقاق كه : « هذا محمد و انا الحميد المحمود في فعالى شققت له اسما من اسمى ، و هذا على و انا العليّ العظيم شققت له اسما من اسمى . . . » و نظاير آن ، در بيان اشتقاق مظاهر از وجود واجبى ازلى و ابدى ، لسان صدق و ناطق به حقاند ؛ چنان كه توحيد صمدى حاكم است كه اسماى تكوينى مشتق از وجود مساوق حق يعنى