محاورهاى مىگفت : « هرّ را از نرّ تميز نمىدهد » كه برّ بابا را نرّ با نون مىگفت ، و چون به ريشه مثل آگاهى نداشت ، بر اين گمان بود كه هرّ و نرّ ناظر به
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
است .
اين مثل از امثال تازى است . در شرح ابو منصور موهوب بن أحمد جواليقى بر ادب الكاتب ابن قتيبه آمده است
و قولهم : ( ما يعرف هرّا من برّ ) قال الفرّاء : الهر العقوق و البر اللطف ، و المعنى لا يعرف برّا من عقوق . و قال خلد بن كلثوم : الهر السنّور و البر الجرذ . و قال ابن الأعرابي :
ما يعرفها را من بارا لو كتبت له . و قال ابو عبيدة : ما يعرف الهر هرة من البربرة ، و الهرهرة صوت الضأن و البربرة صوت المعز . ( ط مصر ، ص 153 )
ادب الكاتب ياد شده يكى از چهار كتاب اركان ادبى عربى است ، سه ديگر :
كامل مبرد ، و بيان و تبيين جاحظ ، و أمالى قالى است . ابن خلدون در مقدمه تاريخ در پيرامون موضوع « علم الأدب » گويد :
و سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم ، أن أصول هذا الفن و اركانه اربعة دواوين و هي : أدب الكاتب لابن قتيبة ، و كتاب الكامل للمبرّد ، و كتاب البيان و التبيين للجاحظ ، و كتاب النوادر لأبي على القالى البغدادى ، و ما سوى هذه الأربعة فتبع لها و فروع عنها .
( ط مصر ، ص 553 )
متعلّق ظرف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
درباره متعلق ظرف « بسم اللّه . . . » سوره مباركه فاتحه بايد گفت خود
إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
ادلّ دليل است كه بسم اللّه متعلق به استعين مقدّر است ؛ و حديثى از توحيد صدوق گفته آيد كه : « بسم اللّه أي استعين على أمورى كلّها باللّه »
در كلمه يازدهم كتاب هزار و يك كلمه گفتهايم : « حروف جاره در حكم ظروفاند ؛ يعنى چنان كه ظروف متعلّقاند و متعلّق مىخواهند ، حروف جاره نيز در اين حكم با ظروف شريكاند . لذا نحوى ظرف را بر جار و مجرور نيز اطلاق مىكند و مىگويد اين جار و مجرور ظرفى است لغو ، يا ظرفى است مستقر .