نحن » . و المروى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله : « لى مع اللّه لا يسعنى فيه ملك مقرب و لا نبيّ مرسل » . حكيم متأله مولى على نورى در تعليقهاى بر شرح صدر المتألهين حديث دوم توحيد كافى در بيان آن افاده فرموده است كه :
قوله صلّى اللّه عليه و إله و لا نبيّ مرسل ، نكرة في سياق النفى . فلا يسعه نفسه أيضا في ذلك الوقت .
فأشار خفاء نفسه عن نظر نفسه فضلا عن حفاء غيره عن نظر بصيرته البالغة إلى درجة لا يتصور فوقها ؛ كما قال
فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
.
تبرّك به تمسّك كلام معجز نظام صادق آل محمد صلوات اللّه عليهم در تفسير طهور
جميع اين مراتب طهارت را كه موصل به فناى توحيد افعالى و صفاتى و ذاتى ، و موجب نيل به تجلّى ذاتىاند ، اين كلام معجز نظام سلاله نبوّت صادق آل محمد ( صلوات اللّه عليهم ) كه مسحهاى از علم الهى و قبسى از نور مشكات رسالت و نفحهاى از شميم رياض امامت است ، به نحو اتم و اكمل حايز است ، و آن را امين الإسلام طبرسى در تفسير شريف مجمع البيان در بيان كريمه
وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً
بدين صورت روايت فرموده است : « أي يطهّرهم عن كل شيء سوى اللّه إذ لا طاهر من تدنّس بشيء من الأكوان إلّا اللّه » .
من در امت خاتم انبياء از عرب و عجم ، كلامى بدين پايه كه از صادق آل محمد در غايت قصواى طهارت انسانى روايت شده است از هيچ عارفى ، نه ديدهام و نه شنيدهام .
در اين كريمه ، رب ابرار ساقى ابرار است . در اضافه رب به هم ضمير دقت شود .
و حقيقت امر در بيان ربّ آن است كه شيخ اكبر طائى در فصّ اسماعيلى فصوص الحكم فرموده است :
« اعلم أن مسمى اللّه أحديّ بالذات ، كلّ بالأسماء ، فكل موجود فماله من اللّه إلّا ربّه خاصة يستحيل أن يكون له الكل ، فلكل شخص اسم هو ربّه و ذلك الشخص جسم و هو قلبه . . . » .